أرشيف الشعراوي

أوجه المقارنة بين متاع الدنيا ونعيم الآخرة

سورة القصص · الآية 60 · تفسير سورة القصص — الآية 60 · 1:46 – 3:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك احنا قلنا لما نقارن الدنيا بالاخره نقول الدنيا لا تاخذ عمر الدنيا بابتداء وجودها الى عدمها يا قيام الساعه. الدنيا تعريفها ايه؟ هي مده بقائك انت فيها. لان هب ان الدنيا دامت لغيرك. طب وانا عايز بها ايه؟ يبقى الدنيا هي ايه بقى؟ مده اقامتك فيه. طب مدة إقامتها دي معلومة؟ اه يبقى مظنونة. وهبها هتاخد لأرذل العمر، هتنتهي ولا ما تنتهيش؟ المتاع فيها على قدر نشاطك أنت ولا لأ؟ فبقول لك روح لآخرة. متيقنة وخالدة. يبقى أدي أول فرق. لا تفارقك هي ولا تفارقها أنت. يبقى ده فارق تاني. نعيمك هنا على قدر حركتك انت ونعيمك في الاخره على قدر قدره ربك سبحان الله يبقى بقى المقارنه دي لما تعملها كده تبقى ايه الاحسان؟ اه وما اوتيتم من شيء اي من اي شيء فمتاع الحياه الدنيا خلاص وزينتها وما عند الله خير لانك هتتنعم فيه على قدره مين؟ سبحان الله قدره ربنا وبعدين لا تفوتك لانك مخلد فيها يبقى العقل يعمل ايه في المقارنه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حقيقة متاع الدنيا وسرعة زواله والدعوة إلى المتاع الباقي · 0:00
  2. أوجه المقارنة بين متاع الدنيا ونعيم الآخرة · 1:46
  3. إيثار الصحابي نعيم الجنة والتضحية بالدنيا في الغزوة · 3:20
  4. تفسير قوله تعالى: {قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين} · 4:00
  5. تفضيل ما عند الله ودعوة العقل للمفاضلة والاختيار · 4:43