الفرق بين وعد الله ووعد المخلوق وتفسير الآية المقارنة بين الوعد الحسن ومتاع الدنيا
سورة القصص · الآية 61 · تفسير سورة القصص — الآية 61 · 0:01 – 1:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أفمن بيستفهم منه أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه حتما الوعد بشارة بخير وإذا بشرك مساويك بخير يبقى الخير اللي بيبشرك فيه على قده ويمكن يتغير عليك ولا يوفيش بإيه؟ بالوعد لكن لما ربنا يوعد ومن اوفى بعهده من الله. والقدره بتاعته تجيب ولا ما تجيبش. وعدك واحد وحب صحيح يوفي بعد ان انا ما يوفيش. وعدك واحد وتغير رايه مش هيديك. انما ربنا لما يوعد يبقى ضمن لنا حاجتين اثنين. وعده على قدر عطاءاته. ووعده بقدره لا تنتهي. ولذلك افما وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيك حتما. كمن متعناه متاع الحياة الدنيا وهي تزول وهو يزول والنعيم بتاعه على قدره يبقى دي زي دي هي نفس القياس الاولاني وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وابقى افلا تعقلون شرحها افمن وعدناه وعدا حسنا مين اللي وعد ربنا وربنا لها قدوه وله او وفاء بالعهد والوعد حسن منه خلاص فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين.
موضوعات هذا المقطع (2)
- الفرق بين وعد الله ووعد المخلوق وتفسير الآية المقارنة بين الوعد الحسن ومتاع الدنيا · 0:01
- دلالة لفظ «المحضرين» في القرآن الكريم واختصاصه بالعذاب · 1:49