تأخير التكليف إلى سن الرشد ومثل نضج الثمار وبذورها
سورة القصص · الآية 70 · تفسير سورة القصص — الآية 70 · 2:11 – 4:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن المهم انه لم يكلفك الا بعد ان تبلغ سن الرشد. الله لا اله الا الله ويخليك تربع كده في الكون. تربع في ظهر ابيك ذرة، وفي بطن امك نطفة فعلقة فمضغة فعظاما مكسوة فكذا فكذا فكذا. وبعد ذلك في حضن امك محضونا. ثم ترتع وتلعب إلى أن تبلغ مبلغ الرجال وعقلك ينضج وبعدين يبتدي يكلفك الله بقى خلق لك قبل أن توجد وإداك المراحل دي كلها وجعل كل ده في خدمتك الله وبعد ذلك ما كلفكش سابك على حل شعرك لحد ما بلغت مبلغ الرجال وبقى لك عقل وقدرت تنجب مثلك وما دام غدرت تنجب مثلك يبقى انت بلغت النضج النهائي لأن الثمرة لا تنجب مثلها إلا إذا إيه نضجت النضج النهائي يعني التفاحة ما تاخدهاش وتاكلها تستنازي كده لما تإيه تنضج وتنضج يعني إيه البذرة اللي فيها تبقى صالحة لأن تنبت شجرة إن خدتها وهي خضراء وخدت البذرة ما تجيبش تبقى ما نضجتش الله تبقى شيء ولذلك من حكمة ربنا أنه لا يعطي حلاوة للفاكهة إلا بعد أن تنضج بذرتها. تجيب البطيخة تكسرها تلاقيها أرعى. تلاقيها وحشة. ما تحلوش إلا لما إيه تحمر قوي كده وبذرتها تبقى إيه؟ سوده. ولما تاخدها كده تنبتها في الأرض تنبت. وأنت ما هطفتهاش ساعة ما البذرة تنضج هي تقع لك على الأرض. تقول لك خلاص أنا أديت مهمتي والبذرة إيه؟ ولذلك أنت تلاقي مثلا في عندنا في الريف شجرة توت مثلا. ولا شجر المشمش لما يستوي التوت بتاعه والهوا يوقعه يقوم ينزل في الارض ترتفع تلاقي توت صغير طالع كده ليه؟ لان لما الهواء وقعه كان ناضج فطلعت البذره لما يكون في مثلا خوخ شجره خوخ وخوخه استوت قوي وانت ما طلتيش تجيبها تروح واقعه في الارض اللحم بتاعها يمور في الارض والبذره بتاعته تطلع شجره يبقى اذا الانسان بينضج امتى؟ ساعتها تكون له القدره على ان ينجب مثله. بعد ما ينجب مثله يقول له بقيت مكلف بقى نسالك بقى. قبل كده ما فيش يبقى يحمد على دي ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- توحيد الله وكمال صفاته وبطلان دعوى الشركاء · 0:00
- الحمد في الأولى بنعمة تهيئة الكون للإنسان قبل خلقه · 0:30
- تأخير التكليف إلى سن الرشد ومثل نضج الثمار وبذورها · 2:11
- وجوب امتثال التكليف وطاعة الرسل بعد سابق الفضل الإلهي · 4:57
- الحمد في الآخرة على النعيم غير المحدود · 5:54
- دلالة قوله تعالى: وله الحكم وإليه ترجعون وتوجيه قراءاتها · 6:32