أرشيف الشعراوي

الحكمة البلاغية في الختم بـ (أفلا تسمعون) مع الليل و(أفلا تبصرون) مع النهار

سورة القصص · الآية 72 · تفسير سورة القصص — الآية 72 · 0:00 – 1:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل ثاني بقى المقابل بقى قل ارأيتم يعني اخبروني ان جعل الله عليكم النهار سرمدا الى يوم القيامه يعني دائما نهار من اله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه افلا تبصرون؟ طب الاثنين آيتين واحد يقول افلا تسمعون وواحد يقول افلا تبصرون مما يدل على انه مش نسق كلام كده ده كلام له معاني قام قال لك ايوه جاء في سرمدية الليل قال إيه في سرمدية الليل؟ من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون؟ لأن الليل العلم ملهاش عمل إنما اللي له عمل إيه؟ الود لأن بقى الاستدعاء يبقى لازم يجيب لك في الليل أفلا تسمعون إنما لما يجي الضوء يبقى في آلة ثانية إيه اللي هي؟ اللي هي البصر يقول أفلا تبصرون يبقى ده رب حكيم بيضع الكلمة في مصلحة ولا كلام كده بينقال؟ نعم. قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون؟

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. الحكمة البلاغية في الختم بـ (أفلا تسمعون) مع الليل و(أفلا تبصرون) مع النهار · 0:00
  2. بيان رحمة الله في الجمع بين نعمتي الليل والنهار في سورة القصص · 1:27