بيان مقاصد النداء في قوله تعالى: {ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون} ونفي التكرار
سورة القصص · الآية 74 · تفسير سورة القصص — الآية 74 · 0:00 – 1:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ وتقدمت هذه الآية قبل ذلك مرتين، إلا أنه لا تكرار في هذا، لأن كل نداء له مقصود من هذا النداء، فليس المقصود من النداء قصدا واحدا، إنما المقصود الأول يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين اغوينا اغويناهم. اذا فالنداء الاول خاص بمن اشركوهم بالله وكلامهم امام الله، احنا اغويناهم كما غوينا. هذه نداء. اما النداء الثاني برضه ويوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ يقول لهم ماذا اجبتم المرسلين؟ يبقى ده لقطه ثانيه شغلانه ثانيه. هنا بقى ويوم يناديهم فيقول برضه أين شركائي الذين كنتم تزعمون؟ إذا كلمة أين وشركائي واللي كنتم تزعمون دي قدر مشترك ولكن المطلوب في كل قدر غير المطلوب في الإيه؟ إذا فلا تكرار وإنما هو تأسيس في الكل. هنا بقى اللقطة دي جاية لإيه؟ أين شركائي الذين كنتم تزعمون؟