أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم

سورة القصص · الآية 75 · تفسير سورة القصص — الآية 75 · 0:01 – 1:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ونزعنا من كل أمة شهيدًا، شركائكم غايبين ما حدش شافهم ضلوا عنكم فعميت عليهم الأنباء، شركائكم ايه هربوا من ما فيش لهم كلام. لكن الشهود بتاعنا موجودين ونزعنا من كل أمة شهيدًا يشهد أنه بلغهم منهج الله. فإن قالوا أن الشيطان بيغوينا أو الآدميين بيغويني يقول لو أن الله ترككم لإغوائهم كان يبقى لكم عز. إنما ده ربنا إن كانوا دول يغوكم فالرسول الرسل هداوكم. وبلغوكم، كان يجب دي تكون قبل ايه؟ قبل دي. وكلمة ونزعنا من كل أمة شهيداً هناك ايه؟ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً؟ ماذا يكون الموقف بتاعكم؟ لما تيجي تشهد كده بأنك بلغت وأنك أعذرت في البلاغ وأنك اضطهدت وتحملت ولم تسقط عن البلاغ أبداً. يبقى دول ايه؟ الشهود الشهود هيشهدوا بأنهم بلغوا، إذا فالعذر قد سقط. وشركائهم اللي اتخذوهم مش موجودين، تبقى المسألة المحكمة اتنورت ولا ما اتنورتش؟ تبقى المحكمة اتنورت، ونزعنا من كل أمة شهيداً فقلنا ألي شهدائنا اللي احنا قلنا بلغهم، هاتوا برهانكم، قولوا لا ما بلغوناش. لا ما يقدروش يقولوا ما بلغوناش. إن كانوا في تقولوا إن في ناس أغوكم أهم دول كانوا أبالهم، ودول معاهم حجة ودول كانوا ما لهمش حجة. هاتوا برهانكم، فلما أسقط في أيديهم شهدائهم مش موجودين اللي أغوهم مش موجودين والشهداء عليهم موجودون وهاتوا برهانكم ما جابوش البرهان يبقى ايه اللي يحصل؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم · 0:01
  2. بيان وجوب الاحتياط لليوم الآخر والاستدلال بشعر أبي العلاء المعري · 1:48
  3. تفسير قوله تعالى: فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون · 3:24