أرشيف الشعراوي

مفهوم المجيء بالحسنة وأثر ثوابها في الدنيا والآخرة

سورة القصص · الآية 84 · تفسير سورة القصص — الآية 84 · 2:52 – 4:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قضية عقدية تثبت الثواب للمطيع والعقاب للعاصي. جاء بالحسنة معناها أنه أتى بها حدثا لم يكن موجودا. فإذا فعلت شيئا من الخير لم يكن موجودا فقد جئت أنت بالحسنة، يعني أوجدتها بما خلق الله فيك من قدرة على الطاعة إلى الوجود. أو من جاء بالحسنة إلى الله أخيرا، نقول له لا مانع أن يكون المعنى هنا وهنا أيضا، لأن من جاء بالحسنة أوجدها بما خلق الله فيه من طاقة على مقتضى ما فيه من توجيه، أو ما منه من توجيه تتجمع له هذه المجيئات كلها. ليقبل على الله بها فيجازيه بها في الاخره. اذا فجاء هنا اما ان يكون جاء بالحسنه اوجدها بما طبع فيه من الخير واما ان تكون جاء الى الله بها ليثيبه. وهل ثواب الحسنه فقط يكون في الاخره؟ ام ان الدين بقضاياه جاء لسعاده الدنيا وسعاده الاخره. وما دام جاء لسعاده الدنيا يبقى اذا الحسنه لها اثر ايضا في الدنيا ومجموعها يكون له في الايه؟ يكون له في الاخره.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تفسير قوله تعالى: "من جاء بالحسنة فله خير منها" ودلالات لفظ الخير · 0:00
  2. مفهوم المجيء بالحسنة وأثر ثوابها في الدنيا والآخرة · 2:52
  3. ارتباط الآية بقصة قارون والشرع هو المعيار في تحديد الحسنة · 4:29
  4. أوجه التفضيل في قوله تعالى "فله خير منها" وثواب الآخرة · 7:32
  5. معنى "خير منها" بالبركة المتوالية وتجنب الألفاظ الموهمة · 9:53
  6. عدل الله ورحمته في مجازاة السيئة بمثلها دون مضاعفة · 11:42
  7. الترغيب في فعل الحسنة وأثرها التكافلي في المجتمع · 13:21