أرشيف الشعراوي

الحكمة من الابتلاء والفرق بين علم الله الأزلي وعلم الظهور والإقرار

سورة العنكبوت · الآية 3 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 3 · 1:00 – 2:52

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فلا يعلمن الله الذين صدقوا ولا يعلمن الكاذبين ألم يكن الله يعلمهم قبل أن يبتلوا؟ قام قال لك لا، فيه فرق بين علم يثبت صدق العالم في أنه فهمه قبل أن يقع. لكن المعلوم عنه يجي يقول لك لا ده أنا ما كنت حابقى كويس. زي ما نيجي نعمل إيه؟ نقول والله يا مدرس المادة شوف لنا مين اللي ينجح ومين اللي يسقط لأن الوقت مش بتاع امتحانات والوقت فيه ضجة ومش عارف إيه وبتاع، رتبهم كده وبتاع. فيروح يقول ده ينجح وده ينجح ويطلع الاول وده يطلع كذا ويطلع كذا يقوم اللي يسقط يقول لا انت لو امتحنتني هطلع عن الاول يقوم يقول له على ايه خلاص نمتحنك لما نمتحنه يسقط يبقى في علم جديد بس باقرار منه يبقى ربنا مش بيبتلي ليعلمه هو لكن ليقرر المعلومه عنه بما يعلم ليقرر المعلومه عنه بما ايه؟ بما يعلم فلا يعلمن الله الذين صدقوا، ما يقدروش يقولوا بقى ولا يعلمن الكاذبين ما دام كده وراح اي اي مسأله مرت به كده راحت واخداها هناك وودته للكفر يبقى يبقى هو اللي شيد على نفسه بانه ايه؟ انما لو ما حصلش دي يقول لك لا انا كنت هفضل وهبقى عال قوي نقول له ليه ولا تعال يا سيدي ولقد فتنا الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا «وَلَا يَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ» أي علم ظهور وإقرار من صاحب الشأن نفسه

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تسلية المؤمنين الأوائل ببيان سنة الابتلاء فيمن قبلهم · 0:00
  2. الحكمة من الابتلاء والفرق بين علم الله الأزلي وعلم الظهور والإقرار · 1:00