أرشيف الشعراوي

معنى إقراض الله تعالى واحترام الملكية الفردية

سورة العنكبوت · الآية 7 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 7 · 7:36 – 8:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كانوا يعملون يقول لك الحق سبحانه وتعالى لما قلنا زمان انه لما يحب يدي للفقير اللي مش عنده حاجه حاجه يقول من ذا الذي ايه؟ هو اللي بيستلف له ربنا اللي بيستلف لعبده طب انت واهب كله تستلف قال لك امال ايه؟ اني ما احرمش واحد من ان يتمتع بملكيته عرقها بتاعته انا بس لو عرضته للفقير هقول له ادهالي سلف شوف احترام العمل احترم العمل واحترم ثمنه العمل انه يبقى عنده فلوس مش الوان اللي واهبها يا هاتفي لا زي انت متعامل لاولادك تديلهم الحصاله ومصروف كل شهر ويحطوا في الايه حصاله، وبعدين جد امر للعائله يقتضي مصاريف، تقول لي الاولاد سلفوني الايه؟ الحصالات بتاعتكم وانا ابقى ايه؟ انت ما رجعتش في هبتك، كذلك لا يرجع الله في هبته، وهبك عافيه وعمل ونفسي ما صرفتش كل اللي انت جبته ووفرت شويه واخوك عايزه يقول لك سلفوا لنا. من ذا الذي ايه؟ يقرض الله ايه؟ قرضا حسنا قرضا حسنا يعني ما يجرش نهى مش تقرضه بقى وت ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم العمل الصالح وحفظ الصلاح في الكون وتطويره · 0:00
  2. قيمة الأعمال في إتقانها ومساواة المهن الصالحة · 4:09
  3. تفسير تكفير السيئات وتبديلها حسنات للمؤمنين · 5:47
  4. معنى إقراض الله تعالى واحترام الملكية الفردية · 7:36
  5. الرد على شبهة تعارض مضاعفة الصدقة والقرض بين القرآن والحديث · 8:50