الحكمة الإلهية في تقسيم المعايش والتفاوت لانتظام حركة الكون
سورة الزخرف · الآيات 31–32 · تفسير سورة الزخرف — الآيات 31–32 · 0:44 – 2:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فربنا رد عليهم رد جميل وقالوا: لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم، ربنا قال: او يقسمون رحمه ربك، عايزين يقسموا الرحمه؟ ده ما ده ما قدروش يقسموا الماديات. لان انا عملتهم اعيان وعملت وعملت ناس فقراء. أهم يقسمون نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. فإذا كنت أنا قاسم المعيشة بتاعتهم في الحياة الدنيا. عايزين أنا أقسم لهم الرحمة الرحمة دي مش ممكن يخص إلا أنا اللي أعملها. فأنتم أنتم عملتوا سادة وأغنياء وفي ناس غلابة. يبقى أني المسألة أنا اللي بعملها. إنما عايزين تدخلوها برضه في الرحمة؟ لا أنا أقسم بينكم طريق المعيشة. ليه؟ لأصلح عملية الحركة الكونية في الكون. لأنني لو عملت لكل غني لا تجد الصناعات اللي بنقول عليها حقيره دي من يعملها. نقول لك لا يبقى نعملها ورديه، كلهم يبقوا كاتبين نعملها ورديه. نقول يا سلام خدمة المجتمع لا تاتي بتفضلات من الناس. لازم تاتي بإرغام. عايز احرف لازم يبقى فيه فاعل، عايز احرف عايز اجيب مش عارف لازم يبقى صنايعي يبقى لازم يوجد صنايعي. يبقى ان كان في طبقتك ما يعملكش.
موضوعات هذا المقطع (4)
- اعتراض المشركين واقتراحهم نزول القرآن على رجل عظيم من القريتين · 0:00
- الحكمة الإلهية في تقسيم المعايش والتفاوت لانتظام حركة الكون · 0:44
- مفهوم رفع الناس بعضهم فوق بعض درجات والتكامل في المهن والمنافع · 2:06
- تفسير قوله تعالى «ورحمة ربك خير مما يجمعون» وتفضيل نعيم الآخرة · 3:34