أرشيف الشعراوي

تفنيد دعوى الكافرين بحمل خطايا المؤمنين وتبيان كذبهم

سورة العنكبوت · الآية 12 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 12 · 0:02 – 3:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقال الذين كفروا للذين امنوا لون من الايذاء اتبعوا سبيلنا يعني شوفونا ما احنا ماشيين في ايه؟ دين ابائنا ودين اجدادنا وبنبني الاصنام والاوثان وانتوا عيبش ده احنا بنعبد الهه ما لهاش مطالب منكم. بيعبد صنم، طب الصنم قال له افعل ايه ولا تفعل ايه؟ ولا حجر على حريته ده دين حلو ده ايه الدين الحلو ده؟ دين نعبد واحد ما يكلفناش تكليف وانا مالي بقى ومال اللي بيكلفني يقول لي اعمل كده وما تعملش كده ده ما بيقوليش حاجه ابدا ابدا ما بيقولش حاجه ايوه على الاول وقال الذين كفروا الذين امنوا اتبعوا سبيلنا ساعه ما يقول له اتبعوا سبيلنا عشان تشوفوا غباء الكافر طب هيفرض انهم اتبعوا سبيلك امن هو بنفسه بان دي خطيئه قال ايه؟ اتبعوا سبيلا ولنحمل خطاياكم. طب ما دام عرفت انهم هيعملوا خطايا. يبقى يدلك على انه بيتكلم كلام بس كده. واحد يقول لك على الحكم مثلا اعمل دي وعليا انا. انا اللي مسؤول عنها امام الله، طب تبقى تعمل لنا ايه يا اخويا؟ المسؤول عنها ايه؟ لما يجي ربنا يعاقبني يقول له لا احكي لك، ما تعملش الحكايه دي عشان خاطرك. عشان كنت بقى شفاعا ولا قوي يقول له لا ما مكنكش من انك تعمل. ايه اللي تحمل خطاياها دي؟ يعملهم ولا على على على مسؤوليه انا؟ احللي مسؤوليتك، مسؤوليتك تنفعني في ايه هناك؟ وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا، يعني خذوا الحكم مني وان كانت في خطايا احنا هن ايه؟ هنحملها عنكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء انهم لكاذبون. وبيأكد لنا كذبهم في ايه؟ إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا، آه وبقوا أعداء ودوك كانوا بيقولوا يا اولاد الايه انتم اللي اضلتونا ربنا ارنا الذين اضلانا الله يبقى اذا الموده اللي كانت بينكم وبين بعض انتهت بقيت موده لانكم مجتمعين على ضلال وعايزين تبقوا ويا بعض انما في الاخره الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين ساعه المتقي ما يشوف المتقي كده ولو كانوا اعداء في الدنيا يقول له يا شيخ انت عملت فيا جميل ضربت على ايد الهرم عملت كذا ده انت عملت فيا مش عارف ويحبه ودوكو يقول له يا ابن الكلب انت اللي اغوتني وانت اللي مش عارف ايه وبتاع، الاخلاق يومئذ بعضهم لبعض ايه؟ الا مين؟ الا المتقين الا المتقين. وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا. يعني الايه؟ الطريق اللي احنا ماشيين فيه اللي هو بنعبد الاوثان وبنعبد الاصنام، لان المساله دي مؤونه الدين خفيفه، لانهم لا تكليف لهم ولا هيقولوا لنا اعملوا اي حاجه، ابدا على كيفنا نعمل ده. ولنحمل خطاياكم، نقول لهم عرفت انهم خطايا؟ اه وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء، زي الغباء بتاعهم يقول ايه؟ اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فانفقوا الله، طب إذا كان الحق من عندك كان الأصول تقول اهدينا له، قال له، وهناك الآية الثانية يقول ايه؟ لا تنفقوا على من عند رسول الله، طب يا أولاد الإيه ما دام أنتوا علمتوا من رسول الله بتمنعوهم على أنهم ينفقوا ليه؟ بقول لك غباء، غباء في المواجهة حتى، نعم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء بل سيتدافعون ودول يكرهوا ويقول في كذا. انهم لايه؟ لكاذبون.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفنيد دعوى الكافرين بحمل خطايا المؤمنين وتبيان كذبهم · 0:02
  2. تفسير قوله تعالى: {وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم} وبيان إثم الإضلال · 3:58
  3. رسالة نوح عليه السلام والفرق بين النبي والرسول · 4:41