حكمة تكليف الإنسان ومنحه حرية الاختيار وعرض الأمانة
سورة العنكبوت · الآية 18 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 18 · 0:00 – 2:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وان تكذبوا الكلام اللي بنقوله لكم ده ليه؟ لان تصديقه هيدخلكم مدخل التكليف اللي هيقول لك افعل كذا ولا تفعل كذا وهيتدخل في حريه اختيارك. يتدخل في حريه ايه؟ وربنا مديك مشرفك ومديك حريه اختيار. وغيرك من الاجناس اللي بتخدمك ما لهاش اختيار. يعني الشمس مش على كيفها تقول النهارده اطلع على الناس دول، لا النهارده الناس مش عاجبيني مانيش طالعه. الريح مش عارف ما حصلش كلها مسخره طالعه طالعه طالعه شغلانه اذا ما لهاش اختيار كان الله يقدر ان يخلقك بلا اختيار ولا تقدرش تكفر كان ممكن ولا ما خلق الملائكه يا اخي طب ما كل الكون من الوجود مسخر وبيقدم مهمته كمان وان من شيء الا يسبحه بحمده الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب. الله انقسمت عندي مين؟ بس الانسان بقى كله ايه؟ كله جماد ونبات وحيوي كله بايه؟ ساجد وخاضع انما الانسان ما قالش كله، اشمعنى انقسمت عندك؟ لان الله خلق لك اختيارا. ليه وليه خلق الاختيار؟ قال لك لان الله قادر ان يرغم الناس على ان يعبدوه. لكن دي تديله صفه قدره انما ما تديش صفه حب عند من يعبدوه. ربنا عايز اللي يروح يعبده كده وهو قادر على ان لا يعبد. عايز اللي يؤمن به وهو قادر على ان يكفر. تبقى دي تثبت ايه؟ تثبت المحبوبيه للحق سبحانه وتعالى. ولكن عند التحقيق ربنا ما قهرش كل الوجود. بل كما خير الانسان خير بقيه الاجناس. خير الايه؟ انا عرضنا الامانه اهي. آمانة على السماوات والارض والجبال مش كده؟ فابين ان يحملنها. طب ما دام عاد مش قال لهم تحملوها ولا ما تحملوهاش؟ يبقى خيرهم ولا ما خيرهمش؟ لكن هم جابوا اختيار موجز. قالوا احنا اخترنا الا نختار. ويبقى مقهورين. يبقى اختاروا ولا ما اختاروش؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة تكليف الإنسان ومنحه حرية الاختيار وعرض الأمانة · 0:00
- حقيقة الشكر وفضله وضرب المثل لنعمة التوحيد · 2:34
- توجيه قوله تعالى «وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم» والرد على الشبهة · 4:09
- مهمة الرسل في البلاغ المبين وحرص النبي صلى الله عليه وسلم على أمته · 5:31