أرشيف الشعراوي

إقرار المشركين بالخلق وانفراد الله بدعوى الألوهية دون منازع

سورة العنكبوت · الآية 19 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 19 · 3:39 – 5:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كان يجب إنهم يبصوا للكون نظرة اعتبار ويشوفوا مين اللي خلق الخلق ده ده أنت لو سألتهم كده أهو وقلت لهم مين خلقكم لا يجدون جوابا إلا أن يقولوا الله من خلق السماوات والارض طب ويقولوا دي ازاي مع انهم بيكفروا بالحكايه دي ازاي يعني؟ قام قال لك هو لما تسالهم من خلق؟ قال لك مش معقول ان العظمه في الكون دي المخلوقه ان اللي خلقها ما يقولش على نفسه. ده الشيء التافه كل واحد بده وينسبه لنفسه والناس بتنسب لنفسها ما لم تصنعه يبقى عالم زي ده فيه الشمس والقمر والهواء والبتاعه دي ولكن ما سمعوش ان حد ادعى انه ايه؟ واذا قال صاحب دعوى انني انا اللي خلقت ولم يظهر له مناقض يبقى هو اللي خلق لحد ما يجي اللي خلق ويقول لا ده بيدعي عليهم لا انا اللي خلق ما حدش جه ولذلك احنا قلنا حين يقول انه لا اله الا انا نقوله ساعه ما قال لا اله الا انا ولذلك احنا بنقول ان قبل ما يطلب منك ربنا ان تشهد له بوحدانيه الالوهيه هو شهد لنفسه بها شهد الله انه لا اله الا هو ليه؟ قال لك لان شهادته دي هي اللي هتخليه لما يعوز حاجه يقول لها كوني ما كانش يوم بقى انه قلناه ما يقولهاش يبقى اذا اذا ادعى دعوه ولم يظهر له مناقض تبقى الدعوه مين الى ان يظهر لايه؟ ايه؟ الى ان يظهر له مناقض

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة الاستفهام الإنكاري وبلاغته في قوله تعالى «أولم يروا» · 0:00
  2. إقرار المشركين بالخلق وانفراد الله بدعوى الألوهية دون منازع · 3:39
  3. شواهد إعادة الخلق من خلال دورة المادة والعناصر في الكون · 5:21
  4. يسر إعادة الخلق مقارنة ببدئه في قوله تعالى «إن ذلك على الله يسير» · 8:28