أرشيف الشعراوي

سعة أرض الله ومبدأ جعلها لجميع الأنام ومشاكل الحدود

سورة العنكبوت · الآية 20 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 20 · 3:12 – 5:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى في السورة اللي قبلها سورة القصص قال ايه؟ ان الذي فرض عليك القران لرادك الى معاد. ردك تفيد ان هو كان في حته وهيردوا الثاني اللي هي الهجره مش كده؟ وبرضه السوره دي هتيجي تهجر بس دي كانت هجره الرسول. في الاخر السوره دي هيجي تتقال ايه؟ يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعه. ما دام اللي تضيق به حته يروح حته ثانيه او اللي الايات عنده مش كفايه قوي يعني ما تقديش كده يروح يمشي هيشوف آيات كتيرة أوي ويشوف أجناس مختلفة ويشوف كل بيئة لها طابعها وكل بيئة لها ثمارها وكل بيئة لها جوها دي دي تروح تلاقي برد ودي تروح تلاقي مش عارف حرارة ودي تروح وتلاقي دي فيها أشجار كذا ودي ما فيهاش الله حاجات كتيرة أوي فاللي تضيق به بقعة ما فيهاش ما يشبعه اعتباره يتنقل عشان يشوف عليها الثاني عشان يشوف الكون الواسع ده الله واللي ضاق به برضه الرزق هنا يروح إيه ولذلك إيه هناك الآتي ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ولذلك هو اللي عامل الاشكالات في العالم كله ايه؟ ما هي الحكايه دي؟ ان كل جماعه قاعدين ومعمول جنازير حديد على الحدود. ما تقدرش تتنيل الا بشغلانه بقى وشغلانه. مع ان الارض كلها ان ارضي واسعه. فلو قال كل ما اخد حته بناسها وكثروا فيها نلاقي حته ثانيه نروح، ولا فيش حد يحوشنا. ده احنا السودان فرحنا اهي، فيها اراضي فاضيه اهي. تقد ايه؟ ابقوا احسبوه نقدر نروح نقعد يقول لك جايين يستعمرونا. ولذلك انا لما رحت هيئه الامم مش قلت ان لا يمكن تنحل قضيه العالم دي الا اذا طبقنا مبدا الخالق لهذا العالم. مش ممكن. والارض وضعها للانام. الارض اللي هي من ايه بقى؟ الارض كل الارض. لمين؟ للأنام كل الأنام يوم ما تحقق إن الأرض كل الأرض للأنام كل الأنام حتة تضيق بأهلها هنا يروح يلاقي حتة مش لاقية ولذلك العالم يشكو الآن أرض بلا رجال ورجال بلا أرض طب ما تسيحوها ببعض كده وتنتهي المشاكل كلها تنتهي الإيه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة التعبير القرآني «في الأرض» بدلاً من «على الأرض» · 0:00
  2. الفرق بين «فانظروا» و«ثم انظروا» ودوافع السير في الأرض · 1:11
  3. سعة أرض الله ومبدأ جعلها لجميع الأنام ومشاكل الحدود · 3:12
  4. النظر في بدء الخلق دليلاً على إمكانية النشأة الآخرة · 5:50