أرشيف الشعراوي

استخلاص معنى الآية وبيان أن الدار الآخرة للمتقين

سورة الزخرف · الآيات 33–35 · تفسير سورة الزخرف — الآيات 33–35 · 5:41 – 6:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فبيقول لولا ان انني انني يعني الناس لما يشوفوا الكافرين مبسوطين قوي قوي كنت بسطت الكفار قوي. وخليتهم ما فيش احسن منهم، انما الناس تحبوا البتاع وزيهم يقول لك ما تيلا يا واد نكفر. عشان يبقى عندنا بيت سقفه من فضه ومعارج ومش عارف ايه وبتاع والحاجات دي، ولولا ان يكون الناس امه واحده لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضه ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسرر عليها يتكئون كلها من الفضه وزخرفا وان كل ذلك لما متاع الحياه الدنيا الا متاع الحياه الدنيا يعني لما بمعنى الا هم كلهم يقولوا لما بمعنى الا انما احنا بنقول لما الحينيه احسن وان كل ذلك لما يوجد لما يتولد يبقى متاع الحياه الايه؟ الدنيا مش ضروري تقول بقى الا وتلف اللفه الواحده والآخرة عند ربك للمتقين

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} ومصير نعيم الكفار · 0:00
  2. إخبار القرآن بالغيب المستقبلي في وسائل النقل والمعارج · 1:12
  3. حكمة منع الكافرين من الترف التام صيانةً للناس من الكفر · 2:06
  4. سلبيات الحضارة المادية ومفاسدها مقارنة بحكمة الصنعة الإلهية · 2:44
  5. استخلاص معنى الآية وبيان أن الدار الآخرة للمتقين · 5:41