بلاغة تقديم العذاب وذكر الرحمة في قوله تعالى: {يعذب من يشاء ويرحم من يشاء}
سورة العنكبوت · الآية 21 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 21 · 0:01 – 1:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف بقى يعذب من يشاء ويرحم من يشاء واليه تقلبون. كان في بعض الايات يقول يغفر لمن يشاء يقدم المغفره ويعذب من يشاء عند الكلام على التساوي انما هنا اللي سبق كافرين ومكذبين يبقى مناسب لهم ايه الاول؟ ايه؟ يعذب لان اللي بيكذبهم ويرحموا كل ده يبقى يناسبهم يعذبوا ايه؟ من يشاء. طيب ما دام اللي جه كافرين وقال يعذبوا من يشاء ما كانش يقول الرحمه ما يجيبهاش قال لك لا برضه في حاله الانتقام من الكافرين بانه يقول لهم انا هعذب هو لما يقول لهم انا هعذب معناها ايه؟ علشان يرتدعوا لكن ما يمنعش الرحمه ويفكرهم بهبه الرحمه قال ايه؟ يعذبوا من يشاء ويرحم من يشاء برضه في آية العذاب اللي جابها عشان يكتبوا ان هم كاذبين برضه قال ايه؟ ولذلك صح قوله رحمته سبقت غضبه حتى في الوقت اللي هو عايز يعذب فيه برضه قال ايه؟ يعذب الرحمن.
موضوعات هذا المقطع (2)
- بلاغة تقديم العذاب وذكر الرحمة في قوله تعالى: {يعذب من يشاء ويرحم من يشاء} · 0:01
- معنى ودلالة قوله تعالى: {وإليه تقلبون} · 1:21