أرشيف الشعراوي

مكائد الشيطان ومداخله لإلهاء النفس وقت الطاعة والصلاة

سورة الزخرف · الآية 36 · تفسير سورة الزخرف — الآية 36 · 0:47 – 2:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيد نهيئ ونوجد له إيه وإيه؟ شيطان بقى يقعد إيه؟ يوسوس له. شيطان يقعد يوسوس له. كل ما يجي يعمل خير يوسوس له علشان يعمل شر. ولذلك لا تجدوا إقبال الشيطان على نفس إلا إذا كانت النفس متجهة لعمل طيب. ما يروحش بقى للفاسد اللي بيشرب خمرة واللي بيلعب قمار لأنه جاهز ده مش عايز حاجة. ما هو ما هو ما هو شيطان إبليس وذريته لا يريدون الإنسان إلا إيه؟ عاصي. عاصي بأي شكل. يأس بأي شكل. فعز عليهم في حتة يروح جايله من حتة تانية. في واحد ما يجيبوش على المدح يقول له يا سلام أنت إيه اللبس اللي أنت لابسه؟ إيه الوجع؟ ويمكن لما يقرأ عليه مال ما يرضاش. كل واحد له إيه؟ له مفتاح. في ناس بقى مش عندهم مفاتيح لكل خصله. في ناس عندهم طفاشه. تدخل على كل واحد. اهو ابليس عنده الطفاشه. ساعة ما يلاقي واحد مستعصي عليه قوي يقول للي بتاع زريته اتلقح انت ما قدرتش عليه انا اروح له. ويدخل عليه بقى. يجي له في امتع شيء وهو بيصلي. امتع شيء وهو بيصلي يفكره بحاجه مهمه قوي. يقوم ساعة ما تيجي كده يروح ماسك الخيط ويقعد يكرر هو. ساعة ما يبتدي يكر هو يروح سايبه ويشوف لا واحد نفخه ثاني يروح لل الله لكن ما خدناش الوصفة بتاع ربنا اللي خلقه وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله لأن هو اللي خلقه ومن يعشو عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قريب يعني يتعامى عن ذكر الرحمن وما جابش عن ذكر الله ده بالصفة اللي ايه اللي بتحننه يا أخي ده الرحمن ده اللي راح لك في كل حاجة ده اللي عامل لك ده اللي عامل لك تتعامى عنه طب أنا هساعدك ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانه ولذلك اكثر ما يجيء وقت الصلاه. ونجيب لك بقى الحاجه اللي ايه؟ المهمه عشان يشغلك بقى وانت تقعد تكر كده تفصل لاخذن لهم صراطك المستقيم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن وسنة الله مع المعرضين · 0:00
  2. مكائد الشيطان ومداخله لإلهاء النفس وقت الطاعة والصلاة · 0:47
  3. قصة حيلة أبي حنيفة في تذكير الرجل بماله الضائع أثناء الصلاة · 2:57
  4. دلالة جهات إتيان الشيطان الأربع وامتناع جهتي الفوق والتحت · 5:29
  5. التحذير من استمراء الحزن ومداومة الشكوى ومواجهته بالرضا · 6:11