أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين

سورة العنكبوت · الآية 38 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 38 · 3:55 – 5:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وعادا اللي هو قلنا وإلى عاد أخاهم هودا وثمود وإلى ثمود أخاهم صالحا وقد تبين لكم من مساكنهم نقوم إحنا نقول ولا يزالوا يا ربي إيه إلى الآن نرى من مساكنهم لما يكتشفوها بقى ويشوفوها وزين لهم الشيطان أعمالهم. آدي واحدة. فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين. وزين لهم الشيطان أعمالهم. يعني أغواهم بالكفر. وقال لهم لا اللي أنتوا عليه من حركة الحياة ده هو السليم والأحسن، إنما الكلام اللي جايبينه لكم ده ما ينفعش خالص. وزين لهم الشيطان إيه أعمالهم. وبعدين صدهم عن سبيل الإيمان، لما دام يزين سبيل الشيطان. يبقى بيصد عن مين؟ عن الامام وزين لهم الشيطان اعمالهم وكفروا بالله مش كده؟ وصدوا عن سبيل الله يبقى دول انا ما بقولش للانبياء حاربوهم بقى وهدوهم السما هي اللي تايه؟ هي اللي تتدخل وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم اللي احنا قلنا عليها وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل افلا تعقلون ما تشوفوها؟ لا تزال مدائن صالحه اهي موجوده وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين يعني لم يأخذهم العذاب على غره وإنما المبدأ الذي وضعته بالنسبة لخلقي وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا يبقى ما خذناهمش على هماهم ولذلك احنا ما عملناش كده كده إلا بعد ما جه الرسول ما عملناش ده إلا بعد ما جه الرسول يبقى ينشأ من هذا إيه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. أسلوب الإيجاز القرآني في سرد قصص الأمم المكذبة · 0:00
  2. مساكن عاد وثمود بين الإخبار القرآني والاكتشافات الأثرية · 0:27
  3. تفسير قوله تعالى: وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين · 3:55