أرشيف الشعراوي

دلالة الاستكبار وافتعال الكبر وحقيقة غفلة المتكبر

سورة العنكبوت · الآية 39 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 39 · 1:05 – 3:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاستكبروا الله كلمة استكبر دي تدل على أنه افتعل الكبر مش تكبر استكبر افتعل الكبر كأنه في ذاته ما كان يصح له أن يستكبر لأن اللي يتكبر ده تكون العظمة اللي بيتكبر به ذاتية في نفسه إنما تستكبر بحاجة تسلب منك الصبح ولذلك نقول إن المتكبر اللي إحنا نشوفه ده عينه غافلة عن مرأى ربه في آثار خلقه. لأنه لو كان ربنا بباله يستحي أن يتكبر. لما تيجي تلاقي على القهوة كده ولد إيه؟ عامل إنه فتوة، الشلة بقى بتاعته دي فتوة الحسنية بتوع زمان. وقاعد بقى حاطط رجل على رجل وبيبرم شنبه ومش عارف إيه والناس عمالة تنظر له كده. وبعدين بقى إيه؟ جه فتوة ثانية قاعد قاعد أكتر منه ساعة ما نشوف الفتوة التاني اللي جاي أكبر منه يعمل إيه؟ إن كان حاطط رجل على رجل يروح ينزلها ومش عارف ما هو جيل المعلم الكبير كذلك لو أن الإنسان منا يلحظ كبرياء ربه لصغر في نفسه واستحى أن يتكبر يبقى المتكبر أول حاجة إنه غفلان عن مين؟ ثم غبي أيضاً ليه؟ قال لك لأنك بتكبر شوية عافية طب ما تشوف هو كبير عنك في إيه حاجة تانية يمكن الضعيف ده هو انا عنده حاجه عبقريه في حاجه يقدر يعمل حاجه، اشمعنى خدت حكايه الفتونه دي؟ طيب وخدت حكايه الفتونه؟ انتوا كام فتوه بقى تعاقبتوا؟ طب الفتوه اللي جه اللي انت خدت منه الفتونه مش كام فتوه؟ وزالت منه وجات لك. ما دام اتزالت من فتوه زيك وجات لك برضه من الممكن انها تزول منك وتروح لواحد ثاني. تبقى اذا عرض ولا مش عرض؟ عرض عرض امم ما شاء الله وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا. اذا هم انفوا انهم يتبعون لا بطبيعه وجود ذلك فيهم. ده هم افتعلوها اذا لو انهم ما افتعلوهاش ما كانش ايه؟ ما كانوش يتكبروا.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. إرسال موسى بالبينات إلى قارون وفرعون وهامان · 0:00
  2. دلالة الاستكبار وافتعال الكبر وحقيقة غفلة المتكبر · 1:05
  3. تفسير قوله تعالى «وما كانوا سابقين» ومفهوم السبق · 3:32