أرشيف الشعراوي

طلاقة القدرة الإلهية في تنوع أشكال الخلق والإنجاب

سورة العنكبوت · الآية 43 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 43 · 5:11 – 7:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولكن الله شاء سبحانه أن يعلن خلقه عن طلاقة قدرته في أنه لا يخلق بشكل مخصوص يخلق لأنه عايز يخلق فمرة يخلق من لا أب ولا أم. ومرة يخلق من أب دون أم زي حواء. ومرة يخلق من أم دون مين؟ دون أب كمين؟ كعيسى. ومرة يخلقنا إحنا من إيه؟ إذا فطلاقة القدرة ما تقولش إن ضروري الخلق يبقى له ذكر وأنثى، لا هو يريد بس وتنتهي المسألة. إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له إيه؟ فطلاقته ويجتمع الرجل والمرأة ولا يريد خلقًا. شباك واهو ادي الراجل والمراه وما يريدش يقلد لله ملك السماوات والارض يخلق ما يشاء اهي يهب لمن يشاء اناث ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا واناثا ويجعل من يشاء عقيما ومش لما يجعله عقيم يعقدها عند دي ده ان اراد ان ينجب العقيم ينجب العقيم بدليل ان ايه قالت ايه قالت وانا عجوز وهذا بعلي شيخه لا ربنا قال كده يبقى اذا الاراده المطلقه هي اللي بتخلق مش القوانين هي اللي بتخلق بدليل انه يخلق بكذا وكذا وكذا وكذا ويوجد اكمال الاشياء وهو الذكر والانثى ولا يريد خلقا ويصلح ولا هناك يقول واصلحنا له الزوجه اللي ما كانتش تقدر تايه ايه اللي ما كانتش تقدر تيجي نقدر تجي وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون ولذلك الذين يبحثون في الكون وفي اسرار الموجودات وكل يوم يكتشفوا دليل من ادله القدره على الخالق.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الحكمة من ضرب المثل بالبعوضة وتفسير معنى «فما فوقها» · 0:00
  2. مظاهر الإعجاز الإلهي في دقة خلق البعوض والكائنات الدقيقة · 1:57
  3. وجه الشبه في قوله تعالى «إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم» · 3:45
  4. طلاقة القدرة الإلهية في تنوع أشكال الخلق والإنجاب · 5:11
  5. دلالة الاكتشافات الكونية على الخالق ومفهوم العالم الحق · 7:04