المقارنة بين اختيار الإنسان وتسخير السماوات والأرض بعد التخيير العام
سورة العنكبوت · الآية 44 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 44 · 7:29 – 8:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أنت تتغير لأنك ليك اختيار. الله خلقك تقدر تطيع وتقدر تعصي. يغدر والعياذ بالله الكافر يكفر، والمؤمن والله ولله الحمد يؤمن. يبقى يصح ليدي وليدي، لكن السما والأرض. مقوله على هيئه القهر. نقول له هو قهر كده بس؟ ما فيش قهر ابتدائي. ده هي مخيره ايضا مثلك. بس في تخيير عام زي لما نعمل لواحد توكيل عام ونعمل لواحد توكيل خاص. توكيل خاص يعني هو وكيلي في الشيء الفلاني بس. انما توكيل عام يتصرف تصرفي في كل شيء شراء بيع هبه تقايضا اي ما هو ده اسمه توكيل عام. اهي السماء والارض مختارة بس بالقانون العام. لأن الله يحكي ويقول إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال ههه فأبينا أن يحملنها. طب عرضها ليه؟ عشان يشوفوا يمشوا ازاي؟ فأبينا يبقوا اختاروا ولا ما اختاروش؟ بس اختيار عام قالوا له احنا مش عايزين الدوشة دي والاختيار، اخلقنا مقهورين نفعل ما تريده أنت، ولناش دعوة. خيروا ايه؟ خيروا أيضا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الخلق وحكمته بإيجاد المعدوم لغاية محددة · 0:01
- برهان انفراد الله بالخلق وإقرار المشركين به لغياب المنازع · 0:44
- دلالة خلق السماوات والأرض بالحق ونظامهما الكوني المنضبط · 4:42
- المقارنة بين اختيار الإنسان وتسخير السماوات والأرض بعد التخيير العام · 7:29
- توجيه اختصاص المؤمنين بكون خلق السماوات والأرض بالحق آية لهم · 8:50