أرشيف الشعراوي

حكمة منع الآيات المقترحة وخلود معجزة القرآن

سورة العنكبوت · الآية 52 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 52 · 0:47 – 2:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون. اقترحوا آيات تدل على صدق رسول الله في صدق البلاغ عن الله. وقد سبق أن كثيرًا من الأمم سألوا رسلهم آية، فأنزل الله هذه الآية، ومع ذلك كفروا بها. إذًا فطلب الإنزال لآية خاصة باقتراحهم ليس مانعًا لهم أن يكفروا أيضًا بالرسول. ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: «وما منعنا أن نرسل بالآيات أي التي اقترحوها إلا أن كذب بها الأولون، وحين تنزل آية حسب طلبهم ويكذبونها ينزل الله عقوبة السماء عليهم، والله قد قطع العهد لرسوله ألا يعذب هذه الأمة وهو فيهم». وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم، إذا فهذا هو المانع من أن تأتي الآية المقترحة. ثم الآيات المقترحة لم يبقى لها إلا خبرها من الصادق الأمين في كتاب الله. إذا فهي آية كونية تأتي وتذهب كما تشعل عود الثقاب. فإنه يشتعل مرة واحدة ثم ينطفئ، فمن رآه رآه، ومن لم يره أصبح خبرا. ولكن معجزته صلى الله عليه وسلم معجزه باقيه الى ان تقوم الساعه، لان رساله محمد ستقوم الى قيام الساعه، فلا بد من ان تساندها المعجزه دائما، فاذا كان لم يكفهم انزال هذه الايه،

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. كفاية شهادة الله في بلاغ الرسول · 0:01
  2. حكمة منع الآيات المقترحة وخلود معجزة القرآن · 0:47
  3. حسم خصومة التكذيب بشهادة الله وعدله · 3:00
  4. شمول علم الله للغيب والسر والجهر · 6:19
  5. الفرق بين الغيب الإلهي والاكتشافات البشرية · 9:52
  6. خسران الإيمان بالباطل وتفويت الحياة الأبدية · 13:42