أرشيف الشعراوي

حقيقة استعجال الكفار للعذاب وحكمة تحديد الآجال

سورة العنكبوت · الآية 53 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 53 · 0:01 – 1:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويستعجلونك بالعذاب. الله عايزين يتعذبوا، أحد يطلب العذاب؟ أحد يستع العذاب بيطي عليه يكون هو اللي يطلبه؟ لا ده ما طلبه إلا لاعتقاده أنه غير واقع. وإلا لو كان عارف أنه واقع ما يطلبوش. الله أنت بتستعجله ليه؟ كل حاجة عند ربنا بميعاد. وكل حاجة لها أجل. فيه أجل يختلبه اختلاف أصحابه. اللي هو اجال الناس واعمارهم. لكن فيه اجل يجمعهم جميعا. فيه اجال لهم متفرقه فيهم وفيه اجل واحد يتفقون فيه جميعا وهو اجل الساعه. وكل حاجه لها ايه؟ لها مقدار. ولذلك ايه؟ فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعه ولا يستقدمون. ده اجلهم الايه؟ المتفرقه وده اجل النهارده وده بكره وده السعاده وده بعد انما الاجل الثاني ايه؟ أجل مسمى عنده، لمين؟ للكل. شوف بقى العجيبة، إن الآجال بتاعتنا في الدنيا تنهي حياة. ولكن أجل الآخرة يبدأ حياة. شوف الفرق بقى الاتنين؟ نعم. ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجأ أهل العذاب، إنما دي مسألة مش بكتفها. ولذلك خلق الانسان ايه؟ من عجل. فبيقول لهم ساريكم اياتي فلا تستعجلون.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حقيقة استعجال الكفار للعذاب وحكمة تحديد الآجال · 0:01
  2. صلح الحديبية وعبرة عدم استعجال تدبير الله · 1:44
  3. مباغتة العذاب في الأجل المسمى · 4:28