أرشيف الشعراوي

الجمع بين الإيلام الحسي والعذاب المهين في توبيخ الكفار

سورة العنكبوت · الآية 55 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 55 · 0:43 – 1:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بس كده ويسيبهم يتعذبوا على لحالهم؟ قال لك لا، ما هو في واحد لما تيجي تعذبه يتجلد في العذاب. مش عايز يشمتك فيه ولا يقول شقاح ولا بتاع يعني شهو مش غيرها. نقوم نقول ده بقى ما ينفعوش العذاب، ينفعوا التهزيق بقى. نقول له ذوق انك انت العزيز الكريم، يهينوا بقى. يبقى في عذاب ايه ولذلك يقول لك عذاب عظيم. مش كده؟ وعذاب أليم وعذاب مهين. يعني يدوا له إهانة مفيش إيلام حسي. ده ده إيلام إيه؟ إيلام يقول لك ذوق إنك أنت العزيز الكريم. يوم يخشى يبقى الآية التانية إدت إرتقاء في العذاب لأن ذكرى محيط ودي قالت لا هيجي من فوق ومن إيه؟ ومن تحت وبس مش كده؟ وبعدين إيه؟ ويقول أي كله ما قالش مين اللي هيقول ذوقوا ما كنتم تعملون ما قالش ذوقوا النار قال لك ذوق العمل بتاعك كان العمل نفسه هو اللي هيبقى ايه؟ هو اللي هيبقى نار.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. شمول عذاب الكافرين وإحاطته بهم من فوقهم ومن تحت أرجلهم · 0:00
  2. الجمع بين الإيلام الحسي والعذاب المهين في توبيخ الكفار · 0:43
  3. حكمة التقابل القرآني بين عذاب الكافرين ونعيم المؤمنين · 1:50