أرشيف الشعراوي

التوكل في الهجرة وحقيقة أن الرزق ما ينتفع به العبد

سورة العنكبوت · الآية 59 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 59 · 1:36 – 4:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هما كانوا بيقولوا احنا هنروح مالناش ومالناش نسافر نروح نهاجر ومالناش فبده يطمنهم ايه؟ من هذه الناحيه. وعلى ربهم يتوكلون. واراد ان يبرر ويدلل على صدق هذه القضايا. قال الرزق ده اللي خلقك لازم يخلق لك رزقك. ومن العجيب ان رزقك مش هو اللي تملكه. رزقك ما تنتفع به، لان قد تملك اشياء وليست من رزقك. تملك حاجات كتير قوي وبعدين تروح تنسرق منك، تضيع. الله تقول له ده ولا ادق من كده. ده انت تيجي يطبخوا الطبخه وبعدين تحب مثلا يجيبوها لك تاكل والواد جايبها الخدام في الحله ولا في الطبق تقع منه على الارض تتلوث وبعدين تاكل لك ايه ايه؟ حته جبنه حته حاجه وكنت عايز هتاكل دي ما هيش بتاعتك. لا يا شيخ مش كده. خدتها بالفعل واتحطيتها كده وحطيتها ببوقك. وبعدين مدغتها. وبعدين نفسك غمت عليك كده رحت ايه؟ ايه؟ رحت تفيفها. مش رزقك، مع انها ببوقك اهي. قال لك اكتر من كده ده يمكن تدخل المعدة كمان. وبعدين نفسك تغم عليك. تروح متقيقة ومطلعها، مش رزقك. يا شيخ أكتر من كده هتتمثل دم. في أكتر من كده بقى. تتمثل ايه؟ دم ان عظمت وبقت وما تمثلش دم وبعدين يجي واحد يجرحك جرح كده ولا حاجه ونازل منك شويه مش بتوعك نزلوا على الارض وبعدين جت نمله ولا جه حاجه كده الرصان قعد يمص في الايه؟ في الدم رزقه هو دي ايه بتاعته طلعت منك دم راحت له هو الله وليه؟ ولا انجرحت ولا حاجه جت ناموسه كده ناموسه بس وعملت الخرطوم الدقيق بتاعها دي وراحت ضربها ايه؟ وقعدت بقى تتنفخ من الدم وتتنفخ واتغدت. بالله الناموسة دي كان جايبة رزقها وياها ايه؟ ده أنت شايفها، ده أنت تتعجب.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. صفات العاملين والصبر على مشاق الطاعة والأذى · 0:01
  2. التوكل في الهجرة وحقيقة أن الرزق ما ينتفع به العبد · 1:36
  3. عجائب تدبير رزق المخلوقات: قصة طائر التمساح · 4:04
  4. آية الرزق في غذاء الجنين وحكمة تصريفه · 5:21