بلاغة تقديم الرزق في آيتي الإملاق وخشية الإملاق وعطف الإنسان على الدابة
سورة العنكبوت · الآية 60 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 60 · 9:41 – 14:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وكأي من دابه يعني كثير من الدواب لا تحمل رزقها. الله يرزقها وإياكم. جاب الأقل وبعدين قال وانتم معطوفين عليها. الله طب ده ده الإنسان هو الأصل. والعالم ده كله معمول عشان يخدمه. كان يقول ايه؟ نحن نرزقكم وإياهم. ده دول تابعين لنا. أمال لك لا لأن هي دي اللي أنت تقول ده ما تغيروش ترتب حكاية الرزق. يقول لك ده أنت إحنا نرزقها قبلك. إحنا نرزقها إيه؟ ولذلك هناك في الآية بتاع الرزق لما جم المستشرقين وقالوا بأن القرآن فيه أشياء متضاربة. لأنهم طبعاً بياخدوه بغير ملكة عربية. إزاي يا سيدي؟ قال لك يجيب آية ومرة يقدم اللفظ ده ومرة يقدم اللفظ ده. وبتقولوا كله بليغ هنسألكم يا مسلمين اللفظ اللي قدم ده هو البليغ ولا الثاني اللي أخر هو اللي بليغ؟ فإن كان الأول هو اللي بليغ جاب غير البليغ ليه الثاني؟ وإن كان دي يبقى جاب ده ليه؟ فقولوا لنا الحكاية دي طب زي إيه يا سيدي؟ قول قول جابوا الآية بتاعة قتل الأولاد وقالوا إيه؟ ولا تقتلوا أولادكم من إملاق وفي آية ثانية: "ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق". إيه اللي حلوة يعني؟ من إملاق ولا خشية إملاق؟ إن كانت دي اللي بليغة تبقى الثانية مش بليغة. نقول له طيب كمل: "ولا تقتلوا أولادكم من إملاق". نحن نرزقكم وإياكم. وفي آية ثانية: "ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق". ما قالش نحن نرزقكم. نحن نرزقهم وإياكم. الله. يبقى الآيه اختلفت صدرها وعجزها. أنت بتلومهم على أنهم معنى واحد، مش معنى واحد. لما قال ولا تقتلوا أولادكم من إملاق فكأن الإملاق موجود ولا لأ؟ موجود. وما دام الإملاق موجود. يبقى الإنسان عايز رزقه قبل رزق ابنه ولا لأ؟ الإملاق موجود. يبقى أنا مشغول برزق مين أولاً؟ برزق أنت. وبعدين يبقى رزق ابني اللي حييجي. فلما كان الاملاق موجود قال في صدر الايه ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم لان شغلك برزقك انت الاول. وهم بعدين واياهم. لكن لما قال ولا تقتلوا اولادكم اه خشيه املاق يبقى الاملاق مش موجود. إنما خايف لا يجي الإملاك الفقر. يبقى أنت مش مشغول برزقك، رزقك عندك، بس لما الواد ده يجي إيه؟ أخاف أن أفتئر. الله. يبقى إذا الإملاك غير موجود ولكنك تخاف أن يوجد. فما دام الإملاك غير موجود وتخاف أن يوجد، يبقى الحكاية شغل برزق من بيه رزق اللي حييجي. قال له أنا حيجيبه برزقه ونحن نرزقه هوب وإيابه. يبقى كل كلمة محطوطة بإيه؟ العجز مناسب الصدر. ما تاخدش الصدر وبعدين تسيب العجوز تشوف الآية دي من آلة في إيه ودي من آلة إيه؟ في إيه؟ وكأي من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم، ما دام لا تحمل رزقها يبقى شو أمال هتترزق منين؟ قال الله يرزقها وإياكم، أنتوا اللي تبقوا بعدين حد.
موضوعات هذا المقطع (6)
- المعنى البلاغي لكلمتي «وكأين» و«كم» ودلالة الكثرة والإقرار · 0:00
- مفهوم الدابة وإدراك دبيبها والقدرة الإلهية · 2:01
- أصناف الدواب بين العجز عن حمل الرزق وادخاره لحكمة · 3:06
- عجائب تدبير النمل في حمل الغذاء وحفظه من الإنبات · 6:53
- بلاغة تقديم الرزق في آيتي الإملاق وخشية الإملاق وعطف الإنسان على الدابة · 9:41
- دلالة ختام الآية بـ«السميع العليم» وعلاقتها بقيومية الله ورزق خلقه · 14:04