حرص النبي ﷺ على هداية قومه وقصر مهمته على البلاغ
سورة الزخرف · الآيات 40–42 · تفسير سورة الزخرف — الآيات 40–42 · 0:34 – 1:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اطمئن وليس عليك الا البلاغ. ما تتعبش نفسك. ربنا بده يريح نبيه ولا يطلب من نبيه ان يرتاح الا اذا كان النبي حبا في رسالته ومنهجه وحبا للخلق جميعا عايز اللي ذاق حلاوته يذوقها للناس. لانه بده يعمل شرط الايمان مع ان شرط الايمان لا حتى يحب لاخيه ما يحب النفس. يبقى مش مثلا هيبقى كده يقولوا ادي النبي كان عايز كده. حتى يحب لاخيه ما يحب ايه؟ لنفسه. قال له انت مش مكلف بهذا، انت مكلف تبلغ بس. انما انا التاديب عندي ان ايه؟ ان عليك الا الايه؟ الا البلاغ، ما عليك الا البلاغ.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قوله تعالى: {أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي} وحقيقة إعراضهم · 0:00
- حرص النبي ﷺ على هداية قومه وقصر مهمته على البلاغ · 0:34
- تفسير قوله تعالى: {فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك الذي وعدناهم} · 1:22