حكمة تفاوت الأرزاق والمواهب في تحقيق الترابط المجتمعي
سورة العنكبوت · الآية 62 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 62 · 1:00 – 2:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقول لك الله يبسط ويضيع، ليه؟ أم قال لك لأنه انبسط الرزق في ناحية، وضيقه في ناحية أخرى على الغير، يبقى اللي ضيق الرزق محتاج لمين؟ لمن لمن كان رزقه مبسوطا، طب وهو بقى في إيه؟ قال لك وهو في حاجة تانية، مبسوط له في العقل، ومضيق على صاحب الرزق المال ده في العقل، يبقى أنا محتاج لإيه؟ يبقى كأن الله نثر في خلقه مواهب الملكات لم يجمعها في واحد. يبقى انا مبسوط له في الرزق في الناحيه دي، وده مبسوط له في الرزق في الناحيه دي. فإذا جمعت كل واحد في كل جهاته تجد كما قلنا سابقا مجموع كل انسان في الرزق والمواهب يساوي مجموع كل انسان. بس ده زايد في دي وناقص في دي. وده زايد في اللي ناقص فيها ليه؟ عشان يربط المجتمع برباط الاحتياج إلى بعض. لأن لو كان كل واحد حياخد له بقى ويستغنى عن الباقي يبقى يحصل إيه؟ الناس ما ترتبطش ببعض. وما إذا إذا لم يرتبط الناس ببعض تبقى الناس ما تتساندش. تبقى تتعاند. إنما لما يعرف إنني الخصلة اللي أنت نابغ فيها دي أنا محتاجها. والمال اللي عندي ده الفقير محتاجه. الله والقوة اللي عندي ده الضعيف محتاجها. والضعف اللي عندي ده القوي محتاجه. الله. يبقى كل واحد عنده إيه؟ عنده موهبه من المواهب لازم تكمل المواهب الثانيه. يبقى اذا الله سبحانه وتعالى حين يبسط الرزق للبعض ويقبض الرزق مش بيكره ده ويحب ده، بس انت ما بتنظرش الا لزاويه واحده.
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى بسط الرزق وقدره في الآية الكريمة · 0:00
- مفهوم الرزق الشامل وعدم اقتصاره على المال · 0:19
- حكمة تفاوت الأرزاق والمواهب في تحقيق الترابط المجتمعي · 1:00
- مفهوم رفع الدرجات وتكامل الناس بحسب جهات اختصاصهم · 2:57