سريان الحياة في جميع المخلوقات والجمادات وأدلتها
سورة العنكبوت · الآية 64 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 64 · 1:18 – 6:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اولا ما دامت الحياه الحياه نعرفها في الحس والحركه حياه نحن. ولكن في واقع التقنين كل شيء فيها حياه. ولكن حياة كل شيء تناسب مهمته بدليل أن الحق سبحانه وتعالى حين ينهي هذه الحياة يقول سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كل شيء هالك إلا وجهه إذا فما يقال له شيء يطرأ عليه ألاك طيب ومال وتدينا حياه ليه؟ قال لك تيجي ايه ثانيه تدهلنا بقى كل شيء ما يقال له شيء يبقى هيطرأ عليه هلاك. طب ما هو الهلاك؟ الهلاك مقابل للحياه ومن اين؟ من قول الله سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة. إذا فالهلاك ضد الحياه. إلا أنك تعرف الحياة عندك بحس وحركة وإلى آخره. ولكن الحياة في كل شيء مناسب، في للحيوان حياة. بس حياة مش مرطوبة بتعقل الاختيارات، حياة غرازية. طيب، والنبات فيه حياة بدليل أنه بيانو. والجماد قال لك فيه حياة، إزاي؟ قال لك لأننا نشوف من الجمادات الجبال. تلاقي الجبل فيه أصناف كثيرة من الحجارة ولكنها بطول الزمن ترتقي من حجر إلى كذا وإلى أعلى وإلى ما دام يحصل على تغير يبقى لازم فيها حياة بس حياة إحنا ما ندركهاش يبقى الحق سبحانه وتعالى يقول كل شيء هالك يبقى ما دام قال كل شيء هالك يبقى كل شيء فيه حياة لكن الآفة أننا نريد حياة كالتي فينا حينما كنا نتعلم وقالوا لنا ان فيه حاجة اسمها مغنطة، يعني يجيبوا المغناطيس ويخلوا حتة حديد أخرى مش مغنطة ويجروها عليه كده عشان يبقى إيه؟ فيه مغناطيسية. فلما يجرو حتة المغناطيس على الحديد الجامد أهو يبتدي تيجي فيه ظاهرة أخرى وهو أنه يلتقط الأشياء، يلتقط حتة التبن والورقة، الله ده جدد فيه حاجة. لما حبوا يبينوا لنا انها جدت في حاجه عملوا لنا ايه؟ قال لك اياك ان تظن انما ان جماليته دي ما فيهاش حركه هي فيها حركه بس انت ما عندكش مقاييس لتدرك هذه الحركه. وانا اضرب لك مثلا فجابوا لنا في المعمل انبوبه زجاجيه وحطوا فيها براده حديد وجابوا القضيب الممغنط ده ومشوه على الانبوبه من الخارج. فلما مشوه على الانبوبة من الخارج ابتدأت ذرات الحديد دي تيجي في نحل يمشيها كده يقول لك اوعى ترجعها لا ترجع وياك مشيها كده وتعالى كده وبعدين قال لك اتمغنطت الله يبقى اذا الحديدة الجامدة لما انت عملت فيها كده فيها ذرات لا تدرك بالعين المجردة وانعدلت إلى جهة مخصوصة وعملها كده من ناحيه واحده. إذا فكل شيء فيه حياه. بدليل إن اللي ما عندوش حياه عندنا يقول لك وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا. مش كده؟ الله. يبقى إذا هيبقى لها شهاده وهيبقى لها كلام وهيبقى لها الله. كل حاجه فيها حياه بس الآفه أننا نريد الحياه في الأشياء كالحياه عندنا، نقول له كل حياه يناسبها شيء. ده أنت لما تجيب قطعة بلاستيك زي اللي بنشوفه دلوقتي. طبق ولا كوبايه وتقعد عندك مده طويله تلتفت تلاقيها اخذت لونا اخر كونها تاخذ لون اخر من الاغيار يبقى فيها ايه؟ يبقى فيها حياه لاسمه لو ما كانش فيها حياه كانت تبقى زي حته الزجاج ما يطرش عليها اذن فالحياه معناها في عمقنا الحس والحركه ولكن في كل شيء حياه لاسمه خلاص انتهينا طيب الحياه الدنيا ديه ما دام في حياه عليا اللي هيقول فيها وان الدار الاخره لهي الحيوان الله ايه الحياه وايه الحيوان؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة وصف الحياة بالدنيا ومقابلتها بالدار الآخرة · 0:00
- سريان الحياة في جميع المخلوقات والجمادات وأدلتها · 1:18
- معنى الحيوان والفرق بين حياة المادة وحياة القيم · 6:33
- الفرق الدلالي بين اللعب واللهو وتفسير "لو كانوا يعلمون" · 9:53