اقتصار الوعد النبوي للأنصار على الجنة دون عاجل الدنيا
سورة العنكبوت · الآية 66 · تفسير سورة العنكبوت — الآية 66 · 1:48 – 3:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الواسع ولذلك تجد الدقه في اخذ العهد من الانصار للرسول ومن الرسول للانصار في لما جوله. قال لهم قالوا له خذ لنفسك قال كذا وكذا وكذا وتحموني مما تحمون منه انفسكم وعارضكم و و و قال له فاذا فعلنا ذلك فما ايه اللي لنا؟ كان من الممكن ان يقول ستملكون الارض، ستنتشر دعوة الله، ستصبحون أنتم المنصورين، سينهزوا قدامكم. إنما من الجاهل اللي بيقول لهم هذا الكلام يموتوا الصبح ولا شافوش حاجة من دي خالص. فماذا قال لهم؟ قالوا له لنا ايه لو احنا وفينا؟ شوف الكلام قال لكم الجنة. لكم الجنه وان كان بعدين قال والله لا يتمن هذا الايه؟ لا يتمن هذا الامر حتى يسير الراكب من حضرموت الى صنعاء لا يخشى على غنمه الا الله والذئب. انما ما يدهاش في العهد دي. ليه؟ انما يجيب الحاجه اللي الكل هيتفق فيها اللي يموت الصبح زي اللي يموت بعد كده. قال لكم الايه؟ لكم الجنه. وايضا حين يصرفهم عن دنيا الناس الى امر يكون في الدنيا تبقى الصفقه مش قوي. ده لازم يصرفهم عن دنيا الناس بشيء اكثر مما في دنيا الناس، ولا اكثر مما في دنيا الناس الا الجنه، يقول لهم لكم الايه؟ لكم الجنه. ولذلك لما قال لكم لكم الجنه بعض الصحابه كانوا في المعركه وبيمضغ تمره فقال بقى يا رسول الله ليس بيني وبين الجنه الا انني ادخل المعركه دي وآتل وانقتل واروح في الجنه. قال له قال له اه طب وماذا يبطئني بمضغ التمره حتى اصل الجنه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة (فسوف يعلمون) وسر اختيار (سوف) لاتساع الأمد الزمني · 0:01
- اقتصار الوعد النبوي للأنصار على الجنة دون عاجل الدنيا · 1:48
- دلالة السين في قوله (سنريهم آياتنا) على زمن الدنيا واستمرار إظهار الأسرار · 3:42
- توجيه كسر لام (وليتمتعوا) في المصحف وعظمة القرآن التي لا يحاط بها · 4:55