أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون}

سورة الزخرف · الآيات 43–44 · تفسير سورة الزخرف — الآيات 43–44 · 0:24 – 2:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعدين بقى خد بالك إن المنهج إحنا جايبين لك في كتاب معجزة ومنهج في القرآن. وانه لذكر لك ولقومك. كون القران بالعربيه دي شرف للعرب الى الان. ذكر يعني طريق حسن. وقال لك النفس البشريه مهما كانت عايزه الصيت والحسن يعني. فقال له برضه وانه لذكر لك ولقومك. يعني ما كانش ابدا اي حاجه الصيت حقيقي. يا عرب احنا انزلنا لكم كتاب فيه ذكركم هتقعد العربيه دي ما شاء الله لحد ما كل واحد يحب يتعلمه. فانتم ان عملنا كده كان يجب انكم تقولوا، واذا كان انا قلت لابراهيم لسان مش قلت لابراهيم، قلت لابراهيم لما دعا قال ايه؟ واجعل لي ايه؟ لسان صدق في الاخرين. اكنه عايز صيت ايه؟ لسان صدق في الاخرين، قولوا ابراهيم وابراهيم الذي وفى، ابراهيم عمل، ابراهيم قال دي حاجه يعني يعني ان لم تكن فيها بس الجزاءات اللي بقول لك عليها برضه فيها في الدنيا ايه؟ ليكن بكم ذكر لكم. وفي ابراهيم قال له ايه؟ واجعل لي ايه؟ لسان صدق في الاخرين. يعني ولذلك كل واحد يقول لك ابراهيم ابراهيم ابراهيم ابراهيم ابراهيم ولذلك احنا اقول لك يا مال لما هم تقلدوا احتجينا لهم بابراهيم اللي بيحبوه انه ما قلدش عم ولا في الكفر ولا في الاشراك. وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسالون عن هذا ثمن هذا ايه كان يجب انكم تتمسكوا به وتعملوا

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: {فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون} · 0:24