موقف قريش والمسلمين من هزيمة الروم وبشارة القرآن بانتصارهم
سورة الروم · الآية 3 · تفسير سورة الروم — الآية 3 · 2:23 – 3:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك حينما غلبت الروح فرح كفار قريش وحزن المؤمنون للمعنى اللي قلناه ده. طب وكفار قريش فرحوا ليه؟ قام قال لك لأن ده دليل على أن محمد وأصحابه حينهزموا زي الروم ما انهزموا. ولذلك فرحوا وزق بقوا إيه؟ يعني زي ما نقول بقوا يزغرطوا. إن الروم إيه؟ إنغلبوا. أحفظ ذلك المسلمين. فلما ذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل أنزل الله هذه الآيات. وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين. لله الأمر من قبل ومن بعد.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير قوله تعالى «غلبت الروم في أدنى الأرض» وعلة تعاطف المسلمين معهم · 0:01
- موقف قريش والمسلمين من هزيمة الروم وبشارة القرآن بانتصارهم · 2:23
- قصة مراهنة أبي بكر لأبي بن خلف على انتصار الروم ووفاؤها بعد بدر · 3:18
- مراتب الغيب والفرق بين الغيب النسبي القائم على المقدمات والغيب المطلق · 7:16
- حكمة الله ونعمته على العباد في ستر الغيب وعيوب الخلق · 9:31
- حجب الغيب الثلاثة وإعجاز إخبار القرآن بنبأ الأمم الماضية · 10:39