حكمة استدراج العصاة بنعيم الدنيا قبل أخذهم بغتة
سورة الروم · الآية 12 · تفسير سورة الروم — الآية 12 · 0:30 – 1:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله هناك الآخر أن يدخل فيه، فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء، حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون، لما نسوا ما ذكروا به من منهج الله أراد الله أن يعاقبهم في الدنيا، حين يريد الله أن يعاقبهم في الدنيا لا يعاقبهم على ما هو حالهم ولكن يرخي لهم العنان ويدي لهم خيرات واسعه قوي قوي قوي عشان حين ياخذهم ينزلهم من الاعلى الى الايه؟ لما يكون عايز ينتقم من واحد زي ما بيقولوا مش هيوقعه من على الحصيره لا يطلعه فوق على حاجه عاليه كده وبعدين يوقعه عشان ينزل على الاسنان فلما نسوا ما ذكروا به ايه؟ فتحنا عليهم ابواب كل شيء بالخير والدنيا وزهزهت لهم قوي والى اخره، ليه؟ عشان لما ياخدهم تبقى يصعب عليهم الاخر. انما لو فضلوا على حالهم واتخدوا يبقى قريبه من بعضها قد بعضها.
موضوعات هذا المقطع (3)
- معنى الإبلاس في القرآن الكريم واشتقاق اسم إبليس · 0:00
- حكمة استدراج العصاة بنعيم الدنيا قبل أخذهم بغتة · 0:30
- الفرق البلاغي بين التعبير بـ «فتحنا لك» و«فتحنا عليك» · 1:51