معرفة العرب الفطرية بمسؤولية الرجل عن نوع الجنين وقصة أم حمزة
سورة الروم · الآية 21 · تفسير سورة الروم — الآية 21 · 10:25 – 12:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا. قلنا بقى من انفسكم اما من جنسكم ادي واحده واما بضع منكم زي ضلع ادم واما من الميكروب المنوي اللي جاي من مين؟ من الايه؟ من الري. العربي قبل العلم الحديث ده ما يثبت في الكلام ده ان المراه لا دخل لها في في الجنين. والكلام كله من الراجل. كانت واحدة متجوزة واحد اسمه أبو حمزة. وبعدين أبو حمزة كل الولية ما تجيب أم حمزة دي بتجيب إيه؟ تجيب بنت بنت بنت بنت بنت بنت وهو عايز ولد عشان يبقى إيه؟ يبقى له عزوة. قام راح اتجوز واحدة تانية. وقطع صلته بمين؟ بمرته الأولانية. الولية شاعرة. فقالت ايه؟ عشان تعرف ان دي امر فطري مش عايز علم ولا معامل ولا بتاع ولا كلام. قالت ما لابي حمزه لا ياتينا. بتستف ما بيجيلناش ليه؟ لما بيروح هناك غضبانا الا نلد البنينا. يعني اللي مزعله منا ايه؟ انما ما بنخلفش ولد ذكر يعني. تالله ما ذلك في ايدينا ونحن كالارض لزارعين. نعطي لهم مثل الذي اعطينا. الله. طب ما انا مالي دخل يعني ايه في الحكايه دي؟ لا فهمتها العربيه اهي. الجاهليه جابت احدث الايه؟ احدث النظريات وقالتها شعر حتى.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة «من أنفسكم» وحكمة التكامل بين الذكر والأنثى · 0:00
- دور ماء الرجل في تحديد جنس الجنين وإعجاز الآية · 4:32
- عمارة الأرض بالاستخلاف والشقاء الناجم عن مخالفة منهج الله · 5:48
- معرفة العرب الفطرية بمسؤولية الرجل عن نوع الجنين وقصة أم حمزة · 10:25
- معاني السكن والمودة والرحمة وأثر الدين في استقرار الأسرة · 12:49
- الدلالة اللغوية للزوج والتفكر في حكمة العلاقة الزوجية · 17:12