مكانة الصلاة وفضل مناجاة العبد لربه
سورة الروم · الآية 31 · تفسير سورة الروم — الآية 31 · 2:26 – 7:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واتقوا واقيموا الصلاة. الله. اشمعنى اسأل لك ما احنا بنقول الصلاة عماد الايه؟ عماد الدين. اشمعنى؟ اما قال لك لأن بقية الأركان أركان الإسلام احنا عارفين إنها خمسة. الصوم بنبقى شهر في السنه. والزكاة لما يبقى عندي فلوس ويحولحول ولا يجي زرع، مش كده؟ والحج امتى؟ مرة في العمر. لكن الصلاة مش بنقول كل يوم، ده كل يوم خمس ايه؟ خمس مرات. إعلان ولاء لله إعلانا دائما كل يوم خمس مرات. وشوف بقى شوف العظمة. شوف عظمة الإنسان عند ربه. قال لي اجعل له خمس أوقات يفرض عليه انه يروح يقابل ربه. يفرضها. ده انت لما تروح تقابل رئيس ولا تقابل تبعث له الاول تستأذنه. يا يوافق يا ما يوافقش. ونوافق يبعث لك يقول لك هتتكلم في ايه؟ تقول له والله ده عشان موضوع كت وكت وكت وكت وكت. طيب تعالى يحدد الزمان ويحدد المكان وتحدد الموضوع اللي هتتكلم فيه وتروح. وبعدين تاخد الوقت المناسب لمنزلتك عنده ثم يقف ينهي المقابله ربنا ما عملش كده ويا خلقه ربنا حطم عليهم قال لك اوعى ما اشوفهاش تجيني كل يوم خمس مرات الله طب تاني لما اشوفها مره في العمر الواحده بدقه لانك تجيني خمس مرات وانت تجيني تتكلم في اللي انت عايزه تناجيني كما تحب وانت اللي تنهي المقابله وانت اللي تقول لي السلام عليكم، الله الله الله، انت اللي تنهي المقابله كمان قال لك وانت اللي تنهي المقابله، واسمع وان حبيت تعتكف ويايا مش هردك. ايه ايه الحكايه دي؟ تبقى دي عبوديه ولا سياده دي؟ ده سياده. ولذلك الشاعر قال ايه؟ حاسب نفسي عزا بانني عبده. بقى تبقى عبد وتبقى قال لك اه يحتفي بي بلا مواعيد ربه. هو في قدسه الأعز ولكن أنا ألقى متى وأين أحبه. على كيف وأنا ننهي المقابلة أقول له سلام عليكم بقى. مش هو اللي يقول لي سلام عليكم قوم بقى ولا ما يبقى ده رب إيه؟ قال له أقيموا الصلاة أدوها على ما أحب منكم. ساعة ما أناديك وأقول الله أكبر تجيني. أنت مش جاي عشان تسندي، ده أنت جاي عشان تمسحم بشحبة إيمان ويقين. عند ربك. شوف بقى آلة مصنوعة وتلقى صانعها كل يوم خمس مرات. ايبقى فيها عطب؟ ما يبقاش فيها عطب. يبقى ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام يعلمنا النصاحه يقول من حجبه امر فليتعلم مني، انا اذا حجبني امر يعني عز علي واسبابي اقوم لمين؟ اقوم للصلاه اروح لربي هو انا امبالي ابيع مؤمن به ليه؟ يروح له، اقول له طب بيعمل ايه ربك وانت عايز تصلي؟ اصل ربي غيب. اللي يعمله فيا برضه غيب. ده الاله بنوديها للراجل عيب حته سلك قد كده لانه ما ادري ويجيب حته سلك ويعملها الاله تتصلح. وهو غيب يعمل لي المساله غيب ازاي؟ ما نعرفش. ما احناش الهه بقى. يبقى اذا واقيم الصلاه لانها ايه؟ ولذلك قلنا قديما ولمنزله الصلاه في الاركان ما جتش بالواحد. اصلا. ما جتش بالواحد قال لك اه طب ما نشوف احنا. لما يكون مثلا الرئيس أو المحافظ عنده حاجة عادية بتمر على المراحل اللي بعديها ولا يتدخلش حاجة همات شوية يقوم إيه يقول لي لل يمسك التليفون ويقول لي للموظف اللي عنده والله أنا باعت لك المعاملة الفلانية مش عارف إيه وبتاع بالتليفون خدت اهتمام أبيض ولا لا مش مش روتيني بقى دي خلاص طيب حاجة أقل من كده شوية يقول له تعال عندي المكتب مثلا أنا عايزك يروح له يقول له والله الموضوع ده من الله، اي الصلاه حصلت كده. كله بالوحي الا مين؟ الا الصلاه جت من مين؟ بالتكليف المباشر.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم الإنابة والرجوع إلى منهج الله · 0:01
- معنى التقوى والجمع بين تقوى الله وتقوى النار · 1:32
- مكانة الصلاة وفضل مناجاة العبد لربه · 2:26
- التحذير من الشرك الخفي وحقيقة الإخلاص في العمل · 7:21