تفسير قوله تعالى: (وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها)
سورة الزخرف · الآية 47 · تفسير سورة الزخرف — الآية 47 · 0:25 – 2:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما نريهم من آية يعني معجزة تقنعهم بصدق موسى عن في البلاغه عن ربه الا هي اكبر من اختها. ما نريهم من ايه يعني ايات كتير بقى الا هي اكبر من اختها كانهم ايات. فمثلا نفرض ان حلقات السبعه وثلاث ايات. ولا اربعه عشان نرتاح. ما نريهم من ايه في واحده الا هي اكبر من الثانيه. يعني الايه اللي من السبعه دي تبقى اكبر من ايه؟ من الثلاثة دول، آدي واحدة. طب والسبع دي تبقى أكبر من الإيه؟ طب السبع دي أكبر من الـ، طب السبع دي تبقى الله، يبقى كل آية كبيرة إذا قورنت بالغير كلهم كبيرة. بس دي كبيرة من جهة وصغيرة من جهة، لما تقارن بدي تبقى صغيرة، إنما هي في نفسها سياستها كبيرة. ليه؟ لأن الآية المقصود منها إثبات شيء ليس في طاقة البشر. ومادام كل آية مؤداها إنها تثبت إن ده شيء ليس في طاقة البشر اللي بيتحدى بها تبقى الايه دي جت بهذا المعنى والايه دي جت بهذا المعنى والايه بس دي قد تكون صغيره يعني لما اخذنا ال فرعون بالسنين القحط ونقسم من الايه؟ برضه ايه ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقسم من الثمرات لعلهم يذكرون انما هي دون الايات دون ايات السحر الاولانيه وبعدين ايه؟ ولما ما يغدروش جبنا لهم الايه؟ فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمال والضفادع والدما آيات مفصلات دي آيات انما هي في كونها آية مخالفة أو يعجز عنها البشر تبقى آية زي أختها كلهم آية زي بعض
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: (فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون) · 0:02
- تفسير قوله تعالى: (وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها) · 0:25