أرشيف الشعراوي

حكمة تذيق العباد بعض أعمالهم لرجوعهم ومثال قحط مكة

سورة الروم · الآية 41 · تفسير سورة الروم — الآية 41 · 18:46 – 21:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وليه بقى ظهر الفساد؟ ما بدوش بده عاقب. انما عقوبه الاصلاح كما تضرب ابنك ألم. انت بتضربه ألم ليه؟ احنا قلنا امبارح في فرق بين الاب يضرب ابنه ألم وعدو الاب يضرب الولد ألم. قلنا لا تعدل الحدث عن فاعله. فحين تعرف ان ابو اللي بيضرب يبقى لازم لمصلحه. ولد جرح ولد، ابوك خد الولد وداله الطبيب جرحه. لكن ده جرح جرحة العدو المعتدي وده جرحة المداوي. يبقى اذا لا تعدل الحدث عن مين؟ عن الفاعل. ليذيقهم بعض الذي عملوا. ولما يذيقهم بعض الذي عملوا نعمل ايه؟ يحتاط ولا عادش يعمل. نقول تظل قد ايه المدة دي؟ تظل بمقدار وعيه لإيمانه. ففي واحد تظل معاه شهر وواحد تظل معاه سنة وواحد تظل وبعدين ايه؟ ولو ردوا لعادوا ايه؟ لماله انف لماله انف ظهر الفساد في البر والبحر قال لك الفساد اللي حصل في مكه بلغ من جوعهم انهم كانوا ياكلون العلهز العلهز ده الجمال بيبقى لها وبر والوبر من الجدب الجمال ما بتشبعش يقوم شعرها يبتدي ينزل لما ينزل الهواء يطيره يقوم يجي على البحر بتاع الجمال والبعر طري يلزق يقوم يغلف البعره يبقى العلي هو بعر الجمال مغلفا بالوبر المتساقط في الاسرى الجوع بقوا يمسكوا ده ياكلوا لانه مش لاقيه. ليذيقهم بعض الذي عملوا طب يذيقهم بعض ودي دنيا جزاء. قام قال لك لا انا عايزهم يرجعوا عشان يلتقوا بي وقد تابوا وقد انابوا لانهم عبيدي. ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. دلالة ظهور آثار الفساد بعد استتاره وخفائه · 0:00
  2. مجيء الظهور بمعنى الغلبة وعلو الفساد على الصلاح · 2:29
  3. فطرية الصلاح في الكون ونشأة الفساد بتدخل الإنسان ومخالفة المنهج · 3:28
  4. حكمة التنبيه بالأحداث ومناعة نظام الكون قبل انفجار الفساد · 6:18
  5. الفساد والقحط في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبيان علة العقوبة · 7:44
  6. قانون مضاعفة الحسنة وأثره في ستر التقصير في الجسد والمجتمع · 9:35
  7. منشأ أزمات الأقوات من كسل الإنسان وشحه ومفهوم سعة الأرض للأنام · 11:46
  8. الفارق بين كسب واكتسب واعتياد ارتكاب الفساد · 16:17
  9. حكمة تذيق العباد بعض أعمالهم لرجوعهم ومثال قحط مكة · 18:46
  10. اطراد سنة ظهور الفساد ودورانه مع كسب الإنسان في كل زمان · 21:01