أرشيف الشعراوي

معنى الاستبشار والإبلاس عند نزول المطر بعد القحط

سورة الروم · الآية 49 · تفسير سورة الروم — الآية 49 · 0:00 – 1:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ال الاستبشار ان كان بعد ياس من شر يبقى له معنى ثاني. انما الاستبشار لما يجي في حاجه عاديه يبقى شويه، انما بعد ياس من قحط. مفيش ميه وبعدين يجي المطر يبقى الاستبشار شكله ايه ده بقى؟ ادي المفاجاه بقى انهم كان في جذب وكان مفيش مش عارف ايه وبعدين يجي الميه، يبقى الاستبشار مفاجئ ولا لا؟ الاستبشار ايه؟ مفاجئ، اذا هم يستبشرون. هات بقى وان كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين أي يائسين. عندهم يأس من أن الأرض حية لها مطر. فشوف لما يكون عنده يأس من أن يجوا عند المطر وبعدين يجي المطر يبقى إيه الإستبشار شكله إيه؟ تبقى الفرحة فرحة إيه؟ فرحة مزدوجة وإثبات، بس النص هنا بقى العلماء ما يقولوش عنده لأن فيه شوية كده. إذا هم يستبشرون، عرفنا يفرحوا ويزغرطوا ويعملوا هيكله. وإن كانوا يستبشرون، إيه؟ وإن كانوا بعد أن كانوا يعني من قبل أن ينزل عليهم أي المطر

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. معنى الاستبشار والإبلاس عند نزول المطر بعد القحط · 0:00
  2. دلالة تكرار «قبل» في قوله تعالى: {من قبل أن ينزل عليهم من قبله} · 1:11