حكمة ابتلاء أتباع الحق وتمحيصهم لحمل الرسالة
سورة الروم · الآية 60 · تفسير سورة الروم — الآية 60 · 0:00 – 2:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
النتيجة ايه في الآخر بقى؟ هذا كون فيه الآيات منثورة لتدل على وجود الإله الواحد الأحد، ومعجزات تثبت صدق البلاغة عنه، وآيات لا ينتفع بها من شرعها وهو الله، لأن ملكه لا يزيد بطاعتنا، ولا ينقص بمعصيتنا، وإنما كل المسألة تعود علينا، ولكن الناس أنفسهم ايه؟ أنفسهم يظلمون. يبقى الحسم في هذه المسألة ايه؟ ما تاخدش بالك منهم بقى سيبهم. واثبت على ما أنت عليه. واصبر على كرههم. واصبر على لددهم. واصبر على إيذائهم وإيذاء من يؤمن بك. اصبر على كل هذا لأن الغاية والنهاية لك. لأن الله وعد له أن هو ينصرهم. فتأكد من أن النصر آتي. طب ما دام النصر آتي، إيه اللي يعني الضرورة للمرمطة دي زي ما بنقول؟ قال لك لأن الله يريد من أتباعك يا محمد أن يحملوا رسالة النور إلى الكون كله. فلا بد أن يكونوا من أهل الثبات على المبدأ الذي لا يتزعزعون بأي شيء. ودليل على أنهم لا يتزعزعون عن المبدأ أن يؤذوا ويصبروا. يبقى ده أهل لأن يحمل الأمانة. ولذلك إذا رأيت منهجا أو مبدأ من المبادئ يغدق على أصحابه أولا فاعلم أنه مبدأ باطل. إذا علمت إن المبدأ الناس هي اللي بتضحي بمالها ونفسها من أجله فاعلم إنه مبدأ حق. ليه؟ لأن مبدأ الباطل يقول لك طب هو نفس صاحب المبدأ الباطل يقول لك طب وأنا ما كنتش أغريهم وأشتريهم هيجوا للمبدأ ده ليه؟ هو نفسه مش مؤمن بيه. يبقى لازم يشتريه الأول. يبقى من رأيته يأخذ الثمن على مبدأ أولاً فاعلم أن المبدأ باطل. ومن علمت أنه يضحي من أجل المبدأ أولاً فاعلم أنه حق. وأنه ممن بأشياء فوق هاته الدنيا. وما دام ممن بأشياء فوق هذه الدنيا ويؤمن بها فبيضحي بدمه، وبيضحي بماله، وبيضحي بوطنه، ويضحي بأولاده، وكل حاجه، ويتعب ويوجع ومع ذلك ايه؟ يسفر. ليه؟ لأن دول حمل، ولذلك كل آية تحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تيجي فيها هزة للناس اللي آمنوا به، فيتساقطون بالردة. أكن دول ما ينفعوناش. دول ما ينفعوناش، عشان مين؟ اللي يسكت وياه مين؟ الصناديد الذين هم اهل لتحمل امانه رساله الله في كونه. نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة ابتلاء أتباع الحق وتمحيصهم لحمل الرسالة · 0:00
- تأييد الله لرسوله وبشارة هزيمة المشركين · 2:49
- تفسير قوله تعالى: فاصبر إن وعد الله حق والفرق بين وعد الخالق ووعد المخلوق · 4:16
- بيان معنى الاستخفاف والاستفزاز في قوله تعالى: ولا يستخفنك · 7:01
- استدلال الإمام علي بالآية في رد استخفاف الخوارج ومفهوم اليقين · 8:49