أرشيف الشعراوي

الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية التوفيق والمعونة

سورة لقمان · الآية 5 · تفسير سورة لقمان — الآية 5 · 0:00 – 1:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أولئك على هدى دوكا قال ايه؟ في الآيه في أول البقره ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين هدى طب الهدى يقولنا الدلاله الى طريق الخير طب هو بس هدى المتقين بس ان كانت الدلاله فقد دل الكافر ايضا دل الايه؟ الكافر ايضا بدليل قوله سبحانه وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. يبقى هديناهم هنا بمعنى ايه؟ دللناهم. مره واحد يقتنع بالدلاله ومره واحد يرفض الدلاله. كأن الله هدى الناس جميعا مؤمنهم وايه؟ وكافرا. ولكن له هدايه ثانيه. ساعه ما يؤمن به الإنسان يقوم يقول له أنا ليا هدايه ثانيه بقى أنني أخفف عليك الطاعه وأحببك فيها وأعشقك لها وأعينك. والذين اهتدوا بالدلاله زادهم هدى بالمعونه زادهم هدى بالمعونه هناك بقى قال هدى طيب مع الاول هنا بيقول ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الفرق بين هداية الدلالة العامة وهداية التوفيق والمعونة · 0:00
  2. دلالة الاستعلاء في قوله تعالى «أولئك على هدى» · 1:17
  3. دلالة إضافة الهدى إلى الرب في قوله «هدى من ربهم» · 2:14
  4. معنى الفلاح ومضاعفة الأجر في قوله تعالى «وأولئك هم المفلحون» · 4:32