حكمة تقديم الإناث في آية الهبة وفضل الرضا بالبنات
سورة لقمان · الآية 9 · تفسير سورة لقمان — الآية 9 · 5:08 – 7:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إيه الكتمة الضيزة دي ما دام قبلت دي لازم تقبل دي ولذلك احنا قلنا كانوا زمان بيكرهوا البنت لأنها لا تركب خيل ولا تمسك سيف ولا تحارب ولا تمشي عارف ايه ما تعملش عزوة. فكان أولا يوقدوها إلى أن جاء الإسلام فحرم الولد. وبعدين فضلت بقى برضه الناس برضه عايزين ايه؟ الذكور وحتى الست ولذلك احنا بنقول للستات انتوا ليه عمالين تحاربوا في الراجل وتعملوا فيه المشاكل دي؟ ده الواحدة منكم ما كلفتش ولد ذكرت بعد ثاني تنجان. ليه؟ ده ده شهادة منكم بأن الولد ايه؟ والولد افضل يا ستي. نعم لكن اليوم الحق سبحانه وتعالى يقول اللي يحترم قدري في انني وهبت له بنات ولذلك قدمها في الهبه يهب لمن يشاء اناء. الله الله الله الله الله ما شاء الله ما شاء الله يا سيدي قدمها في الهبه لانه فاهم الناس واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به الله الله فقدمها في الهبه. يهب لمن يشاء اناثا استهلها بالهبه طيب وكلمه يهب دليل على ان مش ما فيش حد له فيها طبعا طبعا طبعا طبعا يهب لمن يشاء اناثا ولذلك قلت انا لمن شكى ان امراته تريد ان تجهض نفسها لانها خلفت اربع بنات ولا ثلاثه وخايفه لل اللي جايه دي تبقى ايه؟ تبقى بنت قلت له يمكن لو وجدتها وبعدين تجي له كده تلاقوه ولد تبقى تعيشه في حصيته طب نفرض انها بنت هنفرض انها بنت والله لو احترمت قدر الله في الانثى لربنا قال لك احترمت قدري ساعطيك على قدري وبعد ذلك يربي البنات كده كويس وبعدين يجي لهم اربع فرسان احلام يروحوا متجوزينهم يجي له اربع رجاله لا تعب في تربيتهم ولا امهم تعبت في ولادتهم ويمكن الذكر ابنه حماه ياخده وقربوها كده شوفوا اي انسان يرضى بالانثى اذا جاءت يقول له ربنا رضيت بقدري اعطيك على قدري واجيب لك بقى عريس ليه يبقى اطوع لك من ابنك. وده اللي بيحصل وده اللي بايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالات نعيم المؤمنين ومقارنته بعذاب الكافرين · 0:00
- مفهوم الوعد وضرورة تعليقه بالمشيئة الإلهية · 0:47
- أثر الإيمان بالقدر في التراحم وتبرئة ذمم الناس · 1:28
- طلاقة المشيئة الإلهية في تدبير الكون ونفي الحتمية الميكانيكية · 3:05
- حكمة تقديم الإناث في آية الهبة وفضل الرضا بالبنات · 5:08
- تفسير قوله تعالى: {وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم} · 7:48