تفسير قوله تعالى: {فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين}
سورة الزخرف · الآيات 54–56 · تفسير سورة الزخرف — الآيات 54–56 · 0:45 – 1:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما آسفونا كلام الحق آسفونا يعني اغضبونا يعني خلونا نصل للاسف. انتقمنا منهم فأغرقناهم اجمعين فجعلناهم سلفا ومثلا للاخرين. ايه سلف ومثل؟ السلف وما تقدم، جعلناهم متقدمين بهذه المثل لما قال اسفونا اغنقناهم اجمعين، يبقى قد ايه المقدمه؟ اللي يجي بعدهم الخلف يقوم يشوف اللي هيكذب ولا يعمل رسول ولا عنده هيكون جزاءه ايه؟ انتقمنا منهم فاغرقناهم اجمعين فجعلناهم سلفا اي يتقدمون ها؟ ومثلا الناس تعتبر به وتقول اللي بيكذب الرسل ويقفوا عنده نتيجته في الدنيا. ولذلك كده تقول ايه؟ ااا رب الحق سبحانه وتعالى ولنذيقنهم من العذاب الادنى الادنى عن القرايب اللي هو في الدنيا دون العذاب الاكبر اللي حيي في الايه؟ في الاخره فجعلناهم سلفا ومثلا للاخرين انتقل لحته ثانيه بقى
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: {فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين} · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين} · 0:45