تفسير "واقصد في مشيك واغضض من صوتك" ومفهوم القصد والتوسط
سورة لقمان · الآية 19 · تفسير سورة لقمان — الآية 19 · 0:01 – 1:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واقصد في مشيك القصد هو الاقبال على الحدث اقبالا لا نقيض فيه لطرفين لا عمال بيجري كده ولا زي ما بنقول تماوت ومشي كده مش عارف واقصد في مشيك واغضض من صوتك جايب الاتنين المشي يبقى قصد لا هو تماوت ولا هو قصد شطار طب والصوت قال اخفضه. حسبك من الاداء ما بلغ الاذن. ليه؟ اشمعنى جاب الاثنين دول ويا بعض؟ قال لك لان الانسان له مطلوبات في الحياه. هذه المطلوبات اما يصل اليها بطريق المشي يعني يمشي ليها انا ما بمشيش الى مكان الا اذا كان ليا فيه ايه؟ لازم ليا فيه غرض. بمشي كده ليا فيه غرض. طب وإيه حكاية الصوت دي؟ أم قال لك فإذا لم أستطع المشي إليه ناديته بصوتي. يبقى إذا المشي والصوت وسيلة إلى المطلوب. يا تروح للمطلوب يا تخلي المطلوب ي إيه؟ يجيلك. يا تخلي المطلوب يجيلك وفي الاتنين فيه قصد. قصد يعني توسط في الأمر. ليه؟ لأن كل شيء له طرفين. طرف فيه مبالغة وطرف فيه تقصير. كلا طرفي قصد الأمور ذميم. فلما تاخدهاش من ناحية كده كده ولا من الناحية دي كده، إيه تبقى إيه؟ قصدا، قصدا في المشي وقصدا في الإيه؟ في الصوت.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير "واقصد في مشيك واغضض من صوتك" ومفهوم القصد والتوسط · 0:01
- توجيه آية "إن أنكر الأصوات لصوت الحمير" وخصائص الحمار وغرائزه · 1:50
- بيان وجه التشبيه في آية "كمثل الحمار يحمل أسفارا" · 6:51
- إنكار الجهر المبالغ فيه وسوء استخدام مكبرات الصوت في المساجد والمآتم · 7:51