الرد على شبهة الفلاسفة ببقاء الذاتية وحفظ نسب التكوين
سورة لقمان · الآية 28 · تفسير سورة لقمان — الآية 28 · 7:33 – 10:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قلنا لهم تعالى، إنسان وزنه 100 كيلو. ثم أصيب بمرض. فنزلت ال 100 كيلو ديًا إلى 60 كيلو. يبقى خس كام؟ 40 40 كيلو من تكوين جسمه. لما خست ال 40 كيلو، خس يعني إيه؟ يعني فلان خس وهس وهو هزال، يعني إيه؟ إحنا عندنا قضيتين، الغذاء والإخراج، الداخل والخارج. في حالة النمو يبقى الذي يدخل أكثر من الذي يخرج وينمو. ما هو بيتغذي ينمو إزاي؟ لازم بيطلع فضلات أقل إيه؟ من اللي دخل. ولما الإنسان يشيخ بقى ويبقى يهزل يبقى بيعمل إيه؟ بيخرج أكثر من اللي فإن توازنا يستمر الإيه؟ تجمد. يبقى حالتين اثنين، نمو وهزال وإيه؟ وتجمد. ففي حالة الصغر اللي بيدخل للإنسان أكثر من اللي بيخرجه، ويقوم يكبر وينمو. وفي حالة بقى الشباب لما يقعد كده وبقى كويس ويبقى رشد ومش عارف إيه، المسألة تتجمد، يبقى لا يزيد ولا إيه؟ ولا ينقص. ولما يزيد الشيخوخة أو المرض يعمل إيه؟ يبقى ينقص. الراجل اللي نقص 40 كيلو جاء طبيب وفقه الله لدائه فأعطاه دواء وشفي. وبعدين يقول له بقى كل ويعمل يقعد ياكل شهر ولا حاجة يلتفت كل يوم ايه؟ يزداد يزداد يزداد يزداد يزداد لحد ما جه وزنه بقى ايه؟ بقى طبيعي 100. تعال بقى، الفضلات التي خرجت منه حين نقص 40 كيلو. أهي بعينها التي دخلته حين تغذى؟ ده لسه بقت في الأرض ولا طلعش منها أي حاجة. إنما لما لما لما شفته أنت كده أتغير؟ ولا الذاتية هي هي الذاتية؟ إذا المسألة في تكوين الجسم شخصية معنوية مشخصة وبعدين جزئيات تكون المادة. الجزئيات اللي تكون المادة دي بتختلف في النسب بس. احنا نعرف انها مكونين من 16 عنصر. أولها الأكسجين وآخرها المنجنيز. زي طبيعة الأرض اللي بناكل منها تمام. فلما كل ابتدوا ال 40 كيلو يقولوا. وبعدين تشوفوا هو هو. الذاتية هي الذاتية والمعنوية هي المعنوية. هل ال 40 دول اللي نزلوا منه هما اللي يقولوا؟ لا بس نسبوها هي المحفوظة. ولذلك التشخص اللي بيبقى عندنا من ايه؟ من اختلاف النسب في التكوين. من اختلاف النسب في التكوين ولذلك يقول الحق قد علمنا ما تنقص الارض منهم. يعني عارفين ده اتاخذ منه حديد قد ايه؟ واكسجين قد ايه؟ وفسفور قد ايه؟ وكلور قد ايه؟ وصديوم قد ايه؟ والنسب معموله وبرضه مكتوبه وعندنا كتاب الايه؟ يبقى لما يحب يبعث بقى يبعث الشخصيه المعنويه بهذه الاجزاء يطلع الانسان هو الانسان. ادي واحده.
موضوعات هذا المقطع (12)
- حتمية موازين الثواب والعقاب للمكلفين في حركة الحياة · 0:01
- منهج ذي القرنين في إقامة ميزان الثواب والعقاب وشكر التمكين · 1:53
- حتمية الجزاء الأخروي لإحقاق العدل وصيانة منظومة القيم · 4:10
- النزعة المادية وتشكيك المشككين في اليوم الآخر · 4:51
- شبهة الفلاسفة حول تداخل جزيئات الأجساد بعد الموت · 6:30
- الرد على شبهة الفلاسفة ببقاء الذاتية وحفظ نسب التكوين · 7:33
- شبهة التدرج الزمني في الخلق والرد عليها بخلق آدم · 10:54
- العلاقة بين الفاعل والزمن واستغناء القدرة الإلهية عن المعالجة · 11:55
- تسخير الجوارح للإنسان وطلاقة الأمر الإلهي بـ كن فيكون · 14:32
- معجزة الإسراء والمعراج ونسبة الفعل إلى قدرة الله المطلقة · 17:01
- تفسير قوله تعالى: ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة · 18:29
- شمول الحساب والسمع والبصر الإلهي لجميع الخلائق دفعة واحدة · 19:40