دلالة «أم» و«بل» في إبطال افتراء القرآن وإثبات أنه الحق
سورة السجدة · الآية 3 · تفسير سورة السجدة — الآية 3 · 0:01 – 1:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا قول الحق أم يقولون افتراه. نشوف أم دي لما بتيجي يبقى لازم لها مقابل، يعني أيقولون كذا أم يقولون افتراه؟ يعني يا دي يا دي، فين اللي قام اللي قبل أم هنا؟ تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. أيصدقون هذا الكلام بأنه تنزيل من الرب ولا ريب فيه؟ أم حيقولوا إيه؟ افتراه. يبقى أكن المقابل مأخوذ مما سبق. تنجيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين، كأن الحق بيقول ايه؟ ايصدقون هذا الكلام؟ اما يصدقوش ويقولوا لا ده هو افتراه. يبقى قام هنا جايه ايه؟ عشان تنقد ما يفهم من الاسلوب الاولاني. ام يقولون افتراه. طب وبل؟ طب ما هي بل للاضرار. قال لك دي بل لابطال ما قالوه افتراه. زيد ليس عندي بل عمرو. تبقى بل أثبتت الحق ونفت مين؟ نفت الأول. هما قالوا إيه؟ افتراه. فربنا بيقول إيه؟ بل أضرب عن كلمة افتراه وقال إيه؟ بل هو الحق. يبقى أنا عندي أن من مضمون قول الحق إيه؟ تنزيل الكتاب لا ريب فيه. من رب العالمين. كأن كأن أسلوب العبارة إيه؟ أيصدقون هذا الكلام منك يا رب؟ أم هيعندوه ويعارضوه ويقولوا إيه؟ افتراه. قالوا فعلا افتراه. طب افتراه دي كلام صح اضرب الحق ببال الكلام ده باطل بل هو الايه؟ بل هو الحق.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة «أم» و«بل» في إبطال افتراء القرآن وإثبات أنه الحق · 0:01
- مفهوم الحق وثباته وتناقض الباطل وقصة القاضي والفطنة · 1:49
- الحكمة من تخصيص النذارة في قوله تعالى: {لِتُنْذِرَ قَوْمًا} · 3:50
- تفسير قوله تعالى: {مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ} والجمع بين النصوص · 4:18
- معنى الرجاء في قوله تعالى: {لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} ومحبة الله لهداية عباده · 5:15