تفسير قوله تعالى 'كل يوم هو في شأن' ومفهوم الإبداء لا الابتداء
سورة السجدة · الآية 5 · تفسير سورة السجدة — الآية 5 · 1:38 – 2:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا الله سبحانه وتعالى بقيوميته كل شيء ما دام يدبر الامر من الصحيح ولذلك قال له ما شغل ربك الآن وقد صح أن القلم قد جف. حينما قرأ قول الله سبحانه كل يوم هو في شأن. قال له ما شأن ربك الآن وقد صح أن القلم قد جف. قال لك أمور يبديها ولا يبتديها. يبقى الخلق إبداء مش ابتداء. كأن المسألة مرسومة يعني صحيح إنما عايز اللي يقول لها إيه؟ ولذلك قلنا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول ايه؟ له لا كلمه له ده هو لسه ما جاش يقول له ازاي؟ اما قال لك ده بيقول له اظهر وبان كانه موجود من زمان يظهر وايه؟ اظهر وبان
موضوعات هذا المقطع (4)
- الرد على الفلاسفة وبيان قيومية الله وتدبيره للكون وخوارق العادات · 0:01
- تفسير قوله تعالى 'كل يوم هو في شأن' ومفهوم الإبداء لا الابتداء · 1:38
- دلالة عروج الأمر إلى الله ومفهوم المتابعة · 2:28
- تفاوت الزمن بحسب القوة ودلالتها في قصة عرش بلقيس · 3:15