استشهاد بسلام الإمام علي ووداعه عند قبر النبي وفاطمة الزهراء
سورة السجدة · الآية 16 · تفسير سورة السجدة — الآية 16 · 1:01 – 2:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك سيدنا الإمام علي رضي الله عنه حينما ذهب ليدفن فاتوح بنت محمد عليه السلام. شوفوا ازاي انصرف عن القبر بيخاطب سيدنا رسول الله. السلام عليك يا سيدي يا رسول الله. قل عن صفيتك صبري ورق عنها تجلدي إلا أن لي في التعزي بعظيم فرقتك وفادح مصيبتك موضع تأسٍ، يبقى اللي ودع محمد وكده يبقى سهل عليه أي ايه. فلقد وسدتك يا رسول الله في ملحودة قبرك. وفاضت بين سحري ولحري نفسك على صدري. أما ليلي فمسهد، وأما حزني فسرمد، إلى أن يختار الله لي دارك التي أنت بها مقيم. هذا وستخبرك ابنتك عن حال امتك وتضافرها على هضمها فاصفها السؤال واستخبرها الحال هذا ولم يطل منك العهد ولم يخلو منك الذكر ثم اراد ان ينصرف ينصرف ازاي عن قبر حبيبين والسلام عليكما سلام مودع لا قال ولا سائل فإن انصرف فلا عن ملالة وإن أُقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله به ووعد له الصابرين.
موضوعات هذا المقطع (5)
- معنى التجافي والفرق بين الجفوة والوداع · 0:00
- استشهاد بسلام الإمام علي ووداعه عند قبر النبي وفاطمة الزهراء · 1:01
- عظمة قيام الليل في ضوء متواليات تعب الجسد والراحة في المضجع · 2:51
- تحصيل الراحة بدعاء الله ولقائه ومراحل السكون حتى البعث · 7:53
- تفسير معنى الخوف والطمع في دعاء المؤمنين · 9:07