أرشيف الشعراوي

قصة ابن نوح ومفهوم البنوة للأنبياء بالإيمان والعمل لا بالنسب

سورة السجدة · الآية 19 · تفسير سورة السجدة — الآية 19 · 1:34 – 3:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ابن نوح قال ايه؟ سآوي إلى جبل اركب معنا، قال له ايه؟ سآوي إلى جبل يعصمني من الماء. بيحبه. فنوره، قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم، ونحن والله رحمنا وعمل لنا السفينة. ولذلك برضه سيدنا نوح البنوة لها ايه؟ لها عاطفة الحنان. وبعدين قال رب إن ابني ايه؟ من أهلي. من أهلي. ربنا مش ممكن يتركه على هذه القضية. قال له لا ابنك مش من اهلك لان اهليه النبوه مش نسب اهليه النبوه ايمان وعمل ومادام ولذلك هيقول له ايه في التعليل انه عمل يبقى البنوه ايه بقى؟ البنوه عمل مش نسب يبقى ما دام ولذلك سيدنا رسول الله ما مسكش سلمان الفارسي اللي مش عربي حتى. وقال سلمان منا آل البيت؟ لا. يبقى يبقى البنوه للأنبياء إيه؟ عمل. ويجب أن يتنبه كل نبي إلى أن النبوة دي ماهيش إيه؟ مش نسب. وإن كان النسب ينفع من الآباء إلى الأبناء فمش خصوص الأنبياء. للكل بقى.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة الجمع بعد المفرد في قوله تعالى: {أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى} · 0:00
  2. قصة ابن نوح ومفهوم البنوة للأنبياء بالإيمان والعمل لا بالنسب · 1:34
  3. شبهة عدم انتفاع الإنسان بعمل غيره وحقيقة الصلاة على الميت · 3:03
  4. حكمة إلحاق الذرية بالآباء في الجنة وحال الأطفال (دعاميص الجنة) · 4:22
  5. معنى المأوى في القرآن والتمثيل بإيواء عيسى عليه السلام وأمه · 5:25
  6. تفسير قوله تعالى: {نزلا بما كانوا يعملون} وبيان عظمة النزل الإلهي · 6:22