أرشيف الشعراوي

دلالة أسلوب التهكم في قوله تعالى «فمأواهم النار»

سورة السجدة · الآية 20 · تفسير سورة السجدة — الآية 20 · 0:00 – 0:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون وأما الذين فسقوا فمأواهم النار طب ده المأوى ده مكان يجلس فيه الإنسان عشان يحفظه مما يكره مش كده ولا ده ده الكلام ده إذا كان نزله على كيفه إن كان نزله على إيه؟ ده هو مش نازله على كيفه ده أو مأواهم النار استهزاء زي فبشرهم بعذاب أليم لأن البشرى لا تكون إلا بشيء سار فلما تقول فبشرهم يمكن يقول لك في مغفرة إيه ولا في رحمة ولا في إيه وبعدين يجي كلمة بقى إيه؟ بعذاب تبقى دي تهكم بإيه؟ زي ما قلنا دق إنك أنت العزيز الإيه؟ الكريم. الكريم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة أسلوب التهكم في قوله تعالى «فمأواهم النار» · 0:00
  2. المعنى اللغوي للفسق ومثل مراحل نضج البلح والرطب · 0:52
  3. تفسير قوله تعالى «كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها» ومصير المكذبين · 2:21