أرشيف الشعراوي

الحكمة من فتور الوحي وتخفيف المشقة عن النبي صلى الله عليه وسلم

سورة الأحزاب · الآية 2 · تفسير سورة الأحزاب — الآية 2 · 3:45 – 5:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك الله سبحانه وتعالى لطف بمحمد صلى الله عليه وسلم واداله هذا وبعدين فتر الوحي عنه ليه؟ قال لك لانه كان بيجهد اجهاد صعب لحد ما يقول زملوني دسروني وان جبينه لا تفصدوا عرقه فضمني حتى بلغ مني الجهل واذا اوحي الي وهو قاعد في ريح واحد كده ما يطيقش شيء ركبته تبقى تقل اذا كان على دابه تئت الدابه به ولذلك بقى بعدين قال ايه؟ الم نشرح لك صدرك وضعنا عنك وزرك الذي انقذ ظهرك ورفعنا لك ذكرك فكثر الوحي مده ليه؟ عشان يهدأ من التعب. وتبقى له حلاوة ما أوحي إليه. تبقى حلاوة ما يوحى إليه تخليه يتشوق للوحي. ساعة يتشوق للوحي يبقى التعب يإيه؟ يخيف. ولذلك أنت مثلا تشوف مثلا شجرة تفاحة على جبل. تلتفت تلاقي بقى ناس شافوا شافوا التفاحة كبيرة كده وقعدوا يتسلفوا الجبل، واحد وقع من الثلث، وواحد وقع من الربع، وواحد متكسر، وواحد ومع ذلك ليه؟ حلاوه دي خلت المشقه ايه؟ تهون اللحظه يبقى اذا لما يستر الوحي النبي تبقى معه حلاوه ما اوحي ويهدا من التعب يقوم هو اللي يتشوق اذا تشوق يقوم يسهل عليه الايه الامر وبعدين ايه وقال لك ولذلك قال لك هناك وللاخره خير لك من الاولى ووضعنا عنك ايه؟ الذي انقذ ايه؟ الذي انقذ ظهرك الحق سبحانه وتعالى لما يجي الملك يتصل بالرسول يبقى ده الوحي اللي هو على اصله ما ثبتش القران لا بكلام من وراء حجاب ادي واحده ولم يثبت بانه يجي له كده بالخاطر في نفس في الروح بل في واحد ملك يجي له ايه وكذلك اوحينا اليك روحا ايه من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايه ولا الايمان

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. بلاغة وقوع النهي عن طاعة الكافرين بين أمري التقوى واتباع الوحي · 0:01
  2. مفهوم الوحي لغة وأنواعه لمختلف المخلوقات · 0:41
  3. كيفية نزول الوحي بواسطة الملك وثقله على طبيعة النبي البشرية · 2:01
  4. الحكمة من فتور الوحي وتخفيف المشقة عن النبي صلى الله عليه وسلم · 3:45
  5. دلالة الإضافة في «من ربك» وتفسير ختام الآية باسم الله «الخبير» · 5:53
  6. نصرة الله لنبيه وإحباط مؤامرات المشركين في ليلة الهجرة · 8:22
  7. خصائص نداء النبي في سورة الأحزاب وحيثيات النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين · 9:56
  8. سبب النزول في مساومة وفود قريش وثقيف للنبي على آلهتهم ورفض مهادنتهم · 13:08